فرانس 24 - بطولة إسبانيا: اختيار لامين جمال أفضل لاعب في الموسم القدس العربي - الإمارات.. النيابة العامة تفيد بتوقيف الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي القدس العربي - الرحلة بين اللجوء والحرب… البحر لا يغادرهم: صيادو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان فرانس 24 - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق التلفزيون العربي - أمل جديد لمرضى الكلى.. ما علاقة الخلايا التائية المعدلة وراثيًا؟ وكالة سبوتنيك - الرئيس بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر.. وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية CNN بالعربية - الأمير علي بن الحسين لـCNN: سنلعب للمتعة في كأس العالم.. واللاعبون سيبذلون قصارى جهده القدس العربي - أطباء وناشطون ينتقدون مقترحات بريطانية لمنع رموز التضامن مع فلسطين داخل القطاع الصحي وكالة الأناضول - "تفاهم غير مكتمل".. إعلان النوايا مع إسرائيل يعمق الانقسام في لبنان قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث
عامة

شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية الجديدة في ليبيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
4

تتحرك المقاربة الأمريكية الجديدة نحو فرض تسوية واقعية للأزمة الليبية ترتكز على شرعنة خارطة النفوذ الحالي وتقاسم السلطة بين عائلتي حفتر والدبيبة.وتواجه هذه المبادرة مخاوف ليبية وانتقادات حادة لتجاوزه...

ملخص مرصد
تطرح الولايات المتحدة مقاربة جديدة للأزمة الليبية تقوم على شرعنة خارطة النفوذ الحالية وتقاسم السلطة بين عائلتي حفتر والدبيبة، ما يثير مخاوف من تجاوز المسار الديمقراطي. تعتمد المبادرة على الاتصال المباشر بأطراف الصراع، حيث أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية محادثات مع 4 مسؤولين ليبيين بارزين. يهدف النهج إلى تجاوز الجمود السياسي من خلال التعامل مع الشخصيات النافذة، دون ذكر أي آليات للانتخابات في تصريحات المسؤول الأمريكي.
  • مبادرة أمريكية لفرض تسوية واقعية في ليبيا عبر تقاسم السلطة بين حفتر والدبيبة
  • محادثات هاتفية لمستشار الرئيس الأمريكي مع 4 مسؤولين ليبيين بارزين
  • انتقادات للمقاربة لغياب المسار الديمقراطي وتهديدها للاستقرار المستدام
من: مسعد بولس (مستشار الرئيس الأمريكي)، عبد الحميد الدبيبة، صدام حفتر، عبد السلام الزوبي، بلقاسم حفتر، حسني عبيدي، وليام لورانس، إبراهيم بلقاسم أين: ليبيا

تتحرك المقاربة الأمريكية الجديدة نحو فرض تسوية واقعية للأزمة الليبية ترتكز على شرعنة خارطة النفوذ الحالي وتقاسم السلطة بين عائلتي حفتر والدبيبة.

وتواجه هذه المبادرة مخاوف ليبية وانتقادات حادة لتجاوزها المسار الديمقراطي والمؤسسات الشرعية، وسط تساؤلات عن قدرتها على تحقيق استقرار مستدام.

وتعتمد المبادرة الأمريكية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، على تجاوز الجمود السياسي بالاتصال المباشر بأطراف الصراع الرئيسية.

وفي هذا الإطار، أعلن بولس أنه أجرى محادثات هاتفية مع 4 مسؤولين في شرق ليبيا وغربها حول أهمية تحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات، والمسؤولون هم: عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، صدام حفتر نائب ما يعرف بالقائد العام للجيش الوطني الليبي، وعبد السلام الزوبي نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، وبلقاسم حفتر المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا.

ويوضح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي أن المقاربة الأمريكية تسعى لشرعنة الأمر الواقع وإعطاء بعد رسمي لخارطة النفوذ والشخصيات المهيمنة في الشرق والغرب.

ويضيف عبيدي -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - أن هذه المقاربة تهدف أيضا إلى التعامل مع الأشخاص النافذين حاليا بدل انتظار عملية معقدة تقودها الأمم المتحدة، حيث يغيب عن تصريحات بولس أي ذكر للانتخابات.

ويشير مسؤول ملف شمال أفريقيا السابق في الخارجية الأمريكية وليام لورانس إلى أن بولس يحظى بحرية حركة كبيرة ويركز على عائلتي خليفة حفتر والدبيبة لتخطي الجمود بصفقة تعكس الواقع، مستندا إلى دور واشنطن في" السلة الاقتصادية" عقب اتفاق برلين ووقف إطلاق النار عام 2020.

ومن جانبه، يرى المحلل السياسي الليبي إبراهيم بلقاسم أن المبادرة الأمريكية هي الأقوى حاليا لقدرة واشنطن على فرض الضغط المباشر لإنجاح التسوية، بعد نجاحها في إنتاج الميزانية الموحدة والاتفاق التنموي، ورعايتها للتدريبات العسكرية الخاصة" فلينتلوك" عبر" أفريكوم"، لافتا إلى أن الأمريكي لم يعد يعول على المؤسسات الضعيفة بل يعتمد على أطراف الصراع الرئيسية.

ووفقا لعبيدي، فإن أقصى ما يمكن أن تفضي إليه التفاهمات هو توحيد المؤسسات المتفرقة في الشرق والغرب والجنوب تحت مظلة واحدة، والوصول إلى صيغة تقاسم سلطة تشبه" اتفاق الطائف"، حيث تشير المعلومات لطرح فكرة تولي حفتر (أو أحد أبنائه) الرئاسة وبقاء الدبيبة رئيسا للحكومة.

وتستند واشنطن في مبادرتها إلى أوراق ضغط قوية يفصلها لورانس في:جهود مكافحة الإرهاب المشتركة ضد تنظيم الدولة منذ 2016.

أسلوب إدارة الرئيس دونالد ترمب الذي يحقق خروقات.

الروابط النفطية التاريخية.

ويضيف بلقاسم أن المصالح الأمريكية تتركز في ملفين: الطاقة، حيث حصلت واشنطن عام 2024 على 14 امتيازا نفطيا وضخت مليارات الدولارات للاستثمار لضمان الإنتاج، وملف مواجهة الوجود الروسي.

ورغم براغماتية المقاربة، فإنها تواجه مآخذ وعقبات كبرى، إذ يرى بلقاسم أنها مبنية على الإقصاء والبعد عن الأسس الديمقراطية، وتثير مخاوف الليبيين من إنتاج" نظام شمولي جديد" أو العودة للانغلاق دون آليات أو ضمانات واضحة تدفع باتجاه الانتخابات.

وينبه عبيدي إلى إقصاء وتهميش الجنوب الليبي تماما في تفكير بولس، مؤكدا أن الصفقة تثبت الأمر الواقع ولا تغير الوجوه السياسية التي يطالب الشعب بتغييرها، فضلا عن حاجتها الماسة لتقارب ودعم دول الجوار (مصر وتونس والجزائر) لتحقيق الاستقرار.

أما لورانس، فيبدي تحفظا حادا على فكرة وضع حفتر مسؤولا عن حكومة حاول التخلص منها، مستذكرا هجومه على طرابلس والمطار في 2014 و2019 وعدم دعمه للانتخابات الديمقراطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك