سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

سجاد حلب اليدوي.. أنامل حرفيين تحفظ تراث الآباء والأجداد

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أيام
3

يقول الحرفي عمر رواس (45 عاما) إنه أخذ المهنة عن والده وجده، وبدأ العمل فيها منذ كان في العاشرة من عمره، معتبرا أن صناعة السجاد ليست مجرد وسيلة للرزق، بل جزء من الهوية الثقافية لمدينة حلب.وأضاف الرو...

ملخص مرصد
يحافظ الحرفيون في حلب على صناعة السجاد اليدوي، التي تعد جزءًا من الهوية الثقافية للمدينة، رغم تراجع عدد العاملين فيها بسبب الحرب. يقول عمر رواس (45 عاما) إن المهنة تتطلب صبرًا ودقة، ويحاول نقل خبرته للأجيال الجديدة خوفًا من اندثارها. ويدعو إلى دعم هذه الحرفة باعتبارها تراثًا ثقافيًا يتجاوز الجانب التجاري.
  • عمر رواس (45 عاما) ورث صناعة السجاد عن والده وجده منذ العاشرة من عمره
  • عدد العاملين تراجع من 40-50 حرفيًا قبل الحرب إلى بضعة أشخاص حاليًا
  • أعمال الترميم تشمل تنظيف السجاد ومعالجته من الحشرات وإعادة نسجه بحسب الضرر
من: عمر رواس (حرفي) وأسرته أين: مدينة حلب، سوريا

يقول الحرفي عمر رواس (45 عاما) إنه أخذ المهنة عن والده وجده، وبدأ العمل فيها منذ كان في العاشرة من عمره، معتبرا أن صناعة السجاد ليست مجرد وسيلة للرزق، بل جزء من الهوية الثقافية لمدينة حلب.

وأضاف الرواس: “هذه المهنة تحتاج إلى صبر طويل ودقة ومهارة، وهي تمثل جزءًا مهمًا من تراث المدينة”.

وتُعد حلب تاريخيًا واحدة من أبرز المدن السورية في الصناعات الحرفية التقليدية، إذ اشتهرت عبر قرون بصناعة النسيج والسجاد والأقمشة اليدوية، وكانت أسواقها القديمة تستقطب تجارا وزبائن من داخل سوريا وخارجها.

ويشير رواس إلى أن عدد العاملين في هذه الحرفة كان أكبر بكثير قبل الحرب، إذ كانت الورش تضم ما بين 40 و50 حرفيًا، بينما لم يبقَ اليوم سوى بضعة أشخاص يواصلون العمل فيها.

ويوضح أن بعض الحرفيين غادروا البلاد خلال سنوات الحرب، فيما اضطر آخرون إلى ترك المهنة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، بينما توفي عدد منهم خلال السنوات الماضية.

ورغم ذلك، يحاول رواس نقل خبرته إلى أبنائه وأبناء إخوته، خشية اندثار هذه الحرفة التقليدية.

ويقول: “إذا لم تنتقل المهنة إلى الجيل الجديد فستختفي تدريجيًا”.

ويدعو الجهات المعنية بالثقافة والسياحة إلى إيلاء اهتمام أكبر بصناعة السجاد التقليدي، معتبرًا أن الحرفة تحمل قيمة ثقافية وتاريخية تتجاوز بعدها التجاري.

ويضيف أن ازدياد اهتمام بعض الشباب بالمجال خلال الفترة الأخيرة يمثل “مؤشرًا إيجابيًا ومصدر أمل لاستمرار المهنة”.

ولا يقتصر عمل الحرفيين في حلب على صناعة السجاد الجديد، بل يشمل أيضًا ترميم القطع القديمة والمتضررة، وهي عملية تتطلب خبرة دقيقة وصبرًا طويلًا.

ويوضح رواس أن أعمال الترميم تبدأ بتنظيف السجاد ومعالجته من الحشرات أو التلف الشديد، ثم غسله وإعادة نسجه وترميمه بحسب نوع النسيج وحجم الضرر.

ويشير إلى أن بعض الأضرار يمكن إصلاحها بسهولة، بينما تحتاج القطع الأكثر تضررًا إلى وقت طويل وجهد مضاعف، إذ تختلف طريقة العمل من سجادة إلى أخرى بحسب حالتها ونوع النسيج المستخدم فيها.

ويقول: “تعلمت خلال سنوات العمل أن الصبر أهم من أي شيء آخر، فمن لا يملك الصبر لا يستطيع النجاح في هذه المهنة”.

ويستعيد رواس فترة ازدهار المهنة قبل الحرب، موضحًا أن ورشات حلب كانت تستقبل سجادًا قديمًا من أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج وعدد من الدول العربية بغرض الترميم والصيانة.

ويضيف أن الطلب الخارجي تراجع بصورة كبيرة بعد اندلاع الحرب في سوريا، وما رافقها من تدهور اقتصادي وصعوبات في الحركة والتصدير.

ويعرب عن أمله وأمل الحرفيين في أن تستعيد المهنة جزءًا من حضورها السابق رغم التحديات، وأن تحظى صناعة السجاد اليدوي باهتمام أوسع داخل سوريا وخارجها باعتبارها واحدة من الحرف التي تختزن ذاكرة المدينة وتاريخها الاجتماعي والثقافي.

ويأتي تمسك الحرفيين بالمهن التقليدية في وقت تحاول فيه مدن سورية، بينها حلب، استعادة نشاطها الاقتصادي والحرفي تدريجيا بعد سنوات الحرب، عبر إعادة إحياء الأسواق القديمة والمهن التراثية التي شكلت جزءا من هوية المدينة.

ويأمل العاملون في قطاع الحرف اليدوية أن تشكل مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في سوريا فرصة لإحياء الصناعات التراثية، وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم المهن القديمة المرتبطة بتاريخ المدن السورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك