وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

ليس كما نعرفه.. الفجل يخفي «قدرات غذائية» تثير الاهتمام

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أيام
1

تشير مجموعة متزايدة من الدراسات العلمية المنشورة في مجلات التغذية والعلوم الحيوية إلى أن الفجل لم يعد يُنظر إليه كخضار تقليدي يقتصر استخدامه على المائدة اليومية، بل أصبح يصنف ضمن فئة “الأغذية الوظيفية...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات علمية أن الفجل يحتوي على مركبات نباتية نشطة مثل الغلوكوسينولات والإيزوثيوسيانات، التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة ودعم إزالة السموم في الجسم. كما يُسهم الفجل في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة بفضل محتواه من فيتامين C والألياف. إلا أن الخبراء يحذرون من اعتباره علاجًا، مشددين على دوره كعنصر داعم ضمن نظام غذائي متوازن.
  • الفجل يحتوي على مركبات نباتية نشطة مثل الغلوكوسينولات والإيزوثيوسيانات
  • يدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة بفضل فيتامين C والألياف الغذائية
  • الخبراء: الفجل عنصر داعم ضمن نظام غذائي متوازن وليس علاجًا

تشير مجموعة متزايدة من الدراسات العلمية المنشورة في مجلات التغذية والعلوم الحيوية إلى أن الفجل لم يعد يُنظر إليه كخضار تقليدي يقتصر استخدامه على المائدة اليومية، بل أصبح يصنف ضمن فئة “الأغذية الوظيفية” التي تحتوي على مركبات نباتية نشطة قد تؤثر إيجابًا على الصحة العامة.

وتوضح الأبحاث أن الفجل يحتوي على مركبات كبريتية نباتية مثل الغلوكوسينولات والإيزوثيوسيانات، وهي مركبات خضعت لدراسات مخبرية متعددة ربطتها بخصائص مضادة للأكسدة، ودعم عمليات إزالة السموم داخل الجسم، إلى جانب دور محتمل في الحد من الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة.

كما تشير دراسات في مجال التغذية السريرية إلى أن الفجل منخفض السعرات الحرارية، ويحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، ما يجعله عنصرًا مساعدًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، من خلال تحسين حركة الأمعاء وتعزيز التوازن البكتيري، إضافة إلى زيادة الشعور بالشبع والمساهمة في ضبط الشهية.

وفي سياق متصل، لفتت أبحاث حديثة إلى أن الفجل يحتوي على فيتامين C ومجموعة من مضادات الأكسدة، وهو ما يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي وتقليل الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا، وهو عامل يرتبط بعدد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.

كما تناولت دراسات مخبرية وتجارب حيوانية أولية تأثير مركبات الفجل على تنظيم مستويات الغلوكوز في الدم، حيث أشارت بعض النتائج إلى احتمال مساهمته في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، مع تأكيد الباحثين أن هذه النتائج ما تزال في مراحلها المبكرة وتحتاج إلى تجارب سريرية موسعة على البشر قبل اعتمادها بشكل نهائي.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن المركبات النباتية الموجودة في الفجل قد تلعب دورًا محتملًا في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال المساهمة في خفض بعض الدهون الضارة وتحسين تدفق الدم، إضافة إلى خصائصه المضادة للالتهابات التي قد تساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.

كما يلفت الباحثون إلى أن الفجل يحتوي على عناصر معدنية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر أساسية ترتبط بتنظيم ضغط الدم ودعم وظائف العضلات والأعصاب، ما يعزز قيمته الغذائية ضمن النظام الغذائي المتوازن.

ورغم هذه المؤشرات العلمية الواعدة، يشدد الخبراء على أن الفجل لا يُعد علاجًا لأي مرض، بل عنصر غذائي داعم ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني، مؤكدين أن الفائدة الحقيقية تتحقق من خلال تنويع الغذاء وعدم الاعتماد على مكون واحد فقط.

هذا ويأتي الاهتمام العلمي المتزايد بالفجل ضمن توسع أبحاث “الأغذية الوظيفية”، وهو مجال يركز على دراسة تأثير المركبات الطبيعية في الغذاء على الوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.

ويكتسب هذا المجال أهمية متزايدة في ظل ارتفاع معدلات أمراض نمط الحياة مثل السكري وأمراض القلب والسمنة، ما يدفع الأبحاث الحديثة إلى إعادة تقييم القيمة الصحية للخضروات الشائعة وإمكاناتها الوقائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك