سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

البطوش: حمّام العريس بمواد التنظيف محتوى أم إساءة للهوية

صراحة  نيوز
صراحة نيوز منذ 4 أيام
2

صراحة نيوز – بقلم – د. حنين البطوش – استشارية نفسية أسرية وتربويّةما ظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا تحت عنوان “حمّام العريس الأردني” يتجاوز كونه محتوى غير موفق، ليصبح نمو...

ملخص مرصد
انتقدت الدكتورة حنين البطوش، استشارية نفسية أسرية، الفيديو المتداول بعنوان "حمّام العريس الأردني" لكونه يسيء للهوية الأردنية وثقافتها، مشيرة إلى استخدام مواد تنظيف غير صالحة للاستخدام البشري واستعراض سلوكيات غير مسؤولة أمام الناس. كما استنكرت هدر المياه المفرط في المشهد، مؤكدة أن مثل هذا المحتوى يضر بصورة الأردن لدى العالم.
  • انتقاد فيديو "حمّام العريس الأردني" لكونه يسيء للهوية الأردنية وثقافتها بحسب البطوش.
  • ذكر استخدام مواد تنظيف غير صالحة للاستخدام البشري وهدر مفرط للمياه في الفيديو.
  • أكدت البطوش أن المحتوى الفردي يضر بصورة الإرث الوطني الأردني.
من: د. حنين البطوش

صراحة نيوز – بقلم – د.

حنين البطوش – استشارية نفسية أسرية وتربويّةما ظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا تحت عنوان “حمّام العريس الأردني” يتجاوز كونه محتوى غير موفق، ليصبح نموذجًا لمحتوى يسيء إلى صورة العادات والتقاليد الأردنية، ويقدم انطباعًا مضللًا للآخرين عن هوية المجتمع وثقافته، في مشهد يستحق التوقف عنده ومراجعته بجدية ومسؤولية، فتحويل مناسبة اجتماعية إلى مشهد استعراضي قائم على السلوك غير المسؤول، باستخدام مواد تنظيف مخصصة للأواني والسجاد، وهي مواد غير مخصصة إطلاقًا للاستخدام البشري، والاستحمام أمام الناس بشكل فجّ، مع هدر مبالغ فيه للمياه، لا يمكن تبريره تحت أي عنوان.

هذا ليس مزاحًا ولا ترندًا، هذا تشويه غير واعٍ لصورة مجتمع كامل، يتم تقديمه لمن يشاهد من خارج الأردن على أنه “ثقافة أردنية”بينما هو في الحقيقة لا يمثلنا لا من قريب ولا من بعيد، ولا يمثل قيمنا، ولا يعكس صورة المجتمع الأردني الحقيقي، بل يسيء إليه بشكل مباشر، ويمنح الآخرين انطباعًا مشوّهًا عن تراثنا وهويتنا.

أن ما اعتدنا عليه من هؤلاء صنّاع المحتوى هو تقديم صورة إيجابية عن الأردن، حيث كانوا من الوجوه التي عُرفت بنشر التراث والعادات الأصيلة، وإبراز قيم الكرم والشهامة والانتماء والترويج السياحي، وأؤكد أنني من المتابعين بهذا المحتوى، وما زلت من الداعمين له في كثير من الجوانب الإيجابية التي قدّمها في إبراز صورة الأردن الجميلة، وهنا يبرز السؤال الصادم: ماذا تغيّر؟ كيف تحوّل هذا الحضور الإيجابي من بناء صورة جميلة إلى المشاركة في مشاهد تهدم تلك الصورة نفسها؟ ثم أين الوعي من الإسراف الواضح بالمياه في مشهد استعراضي لا هدف له سوى الاستفزاز؟ في وقت يُفترض فيه إدراك قيمة الموارد، لا تحويلها إلى مادة للعرض والترفيه، إلى متى سنبقى نبرر ونصمت؟ وإلى أين ستقودنا السوشيال ميديا إذا استمر هذا الانفلات في صناعة المحتوى؟فمن دورنا المهني والوطني أن نقف وقفة نقد مسؤولة، على أمل الإصلاح لا الهدم، لأنه عندما يصدر مثل هذا التصرف، تتحول المسألة من محتوى فردي إلى مشكلة أعمق تمس صورة الإرث الوطني نفسه، فهم يظهرون عادةً باللباس الأردني التراثي، وبالشماغ الذي يمثل رمز الهوية والكرامة الوطنية، وهنا تتجاوز القضية حدود السلوك الشخصي لتصبح إساءة مباشرة للإرث الوطني؛ لأن المشاهد الخارجي لا يملك أدوات التمييز، فيأخذ الصورة كما هي ويظن أن هذا هو الأردن، وهذه هي عاداته.

وهنا لا بد من التأني والتفكير أكثر من مرة قبل اتخاذ أي سلوك أو نشر أي محتوى، لأن ما يتم تقديمه اليوم لا يبقى لحظته فقط، بل يتحول إلى صورة عامة، فمجرد الفعل أو النشر يجعل صاحبه قدوة لغيره، وقد يُبنى عليه سلوك وتصورات لدى الآخرين، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ومن لا يدرك هذه الحقيقة، فإنه يساهم بوعي أو بغير وعي، في صناعة إساءة لا تُنسى تبعاتها لصورة وطنٍ وتاريخٍ لا يحتملان التشويه، مهما كانت نواياه أو ما قدّمه سابقًا من محتوى مشرّف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك