تحدثت الإعلامية هالة أبو علم عن تجربتها في تقديم برنامج «صباح الخير يا مصر»، مؤكدة أنه يعد من أبرز المحطات المهنية في مسيرتها الإعلامية، لما يوفره من خبرات متنوعة وفرص ميدانية تثري مهارات المذيع وتصقل قدراته المهنية.
البرنامج لا يقتصر على تقديم الفقرات الصباحية المعتادةوأضافت أبو علم، خلال استضافتها ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن العمل في «صباح الخير يا مصر» يمثل تجربة استثنائية يصفها كثير من الإعلاميين بأنها من أفضل التجارب في حياتهم المهنية، لما يتميز به البرنامج من طبيعة عمل خاصة تجمع بين العمل الجماعي والتغطية المتنوعة للأحداث، أن روح الفريق داخل البرنامج تسهم في خلق بيئة عمل مليئة بالحيوية والتعاون، مشيرة إلى أن المغامرات والتجارب اليومية التي يخوضها فريق العمل تتحول مع الوقت إلى ذكريات مهنية وإنسانية مميزة.
وأكدت أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الفقرات الصباحية المعتادة، بل يتعامل مع مختلف القضايا والأحداث الجارية بشكل مباشر، حيث يواكب المؤتمرات والتطورات الميدانية لحظة بلحظة من خلال شبكة المراسلين المنتشرين في مختلف المحافظات والمواقع.
وأشارت إلى أن طبيعة العمل في البرنامج أتاحت لها ولزملائها فرصة زيارة العديد من المحافظات والمناطق التي ربما لم تكن لتتاح لهم زيارتها في الظروف العادية، مؤكدة أن السفر والعمل الميداني يضيفان ثراءً ثقافيًا ومعرفيًا كبيرًا للإعلامي.
«صباح الخير يا مصر» يمثل رحلة إعلامية متكاملةوقالت أبو علم إن «صباح الخير يا مصر» يمثل رحلة إعلامية متكاملة، إذ يتحول في أي لحظة من برنامج صباحي خفيف إلى تغطية إخبارية شاملة عند وقوع أي حدث مهم، وهو ما يتطلب من المذيع سرعة بديهة واستعدادًا دائمًا ومتابعة مستمرة لمختلف المستجدات.
وأضافت أن هذه الطبيعة المهنية تعد من أهم السمات التي تميز ماسبيرو، حيث يسهم في إعداد كوادر إعلامية قادرة على العمل في مختلف التخصصات الإعلامية، مؤكدة أن المؤسسة خرجت أجيالًا من المذيعين والمخرجين والمهندسين والفنيين الذين تركوا بصمات واضحة داخل مصر وخارجها، أن الخبرات التي يكتسبها الإعلاميون داخل ماسبيرو تمنحهم القدرة على النجاح في مختلف المنصات والكيانات الإعلامية، بفضل التدريب العملي المتنوع والاحتكاك المستمر بالأحداث والقضايا المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك