استهلت الإعلامية القديرة سناء منصور مشاركتها في احتفالية برنامج «من ماسبيرو» بعيد الإعلاميين، بالتأكيد على المكانة التاريخية التي يحتلها مبنى ماسبيرو في وجدان الأجيال المتعاقبة من الإعلاميين المصريين.
من ماسبيرو أحلى سنين الإعلام المصري خرجت من هناوقالت سناء منصور خلال برنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية: «مساء الخير من ماسبيرو.
أحلى سنين الإعلام المصري خرجت من هنا»، معربة عن سعادتها وفخرها بالسنوات التي قضتها داخل هذا الصرح الإعلامي العريق، الذي شهد انطلاق أبرز الأسماء والرموز الإعلامية في مصر والعالم العربي.
واستعادت ذكرياتها مع جيل الرواد الذين تعلمت وتتلمذت على أيديهم، مشيرة إلى كوكبة من عمالقة الإعلام المصري والعربي الذين صنعوا تاريخ المهنة ورسخوا قواعدها المهنية، مؤكدة أن ماسبيرو كان ولا يزال مدرسة إعلامية متكاملة تخرج فيها أجيال من المبدعين.
كما استحضرت تفاصيل إنسانية من ذاكرة المكان، متوقفة عند عم عريان صاحب كشك الكتب والمجلات المجاور للباب الرئيسي للمبنى، في إشارة إلى أن ماسبيرو لم يكن مجرد مؤسسة إعلامية، بل عالمًا متكاملًا شكّل جزءًا من حياة العاملين فيه وذكرياتهم.
وجهت تحية خاصة للإعلامية مريم أمينوخلال كلمتها، وجهت سناء منصور تحية خاصة للإعلامية مريم أمين، مستعرضة رحلتها المهنية منذ دخولها إلى مبنى ماسبيرو وهي شابة تحمل حلمًا كبيرًا وطموحًا لا حدود له، مدعومة بثقافتها وتعليمها وموهبتها اللافتة.
وأكدت أن مريم أمين نجحت في تحقيق خطوات متتالية نحو حلمها الإعلامي، قبل أن تنتقل إلى العمل في قنوات عربية وعالمية مرموقة، لتعود اليوم مجددًا إلى بيتها الأول ماسبيرو، وتشارك كإحدى نجمات برنامج «من ماسبيرو»، وأن عودة الكفاءات الإعلامية إلى شاشة ماسبيرو تمثل امتدادًا لمسيرة عريقة، وتجسيدًا لقيمة هذا الصرح الوطني الذي سيظل منارة للإعلام المصري ورافدًا أساسيًا لصناعة النجوم والإعلاميين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك