وأكدت غولر أن الشرق الأدنى والأوسط يتمتع بأهمية عالمية من حيث تأثيره السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، مشيرة إلى أن الحرب الإيرانية الأخيرة أظهرت ذلك بوضوح.
وأوضحت أنها ستناقش خلال زيارتها حرب إيران والوضع في مضيق هرمز والحرب في السودان، إلى جانب عرض وجهة النظر الألمانية والاستماع إلى أولويات نظرائها في الدول الثلاث.
وفيما يتعلق بمصر، وصفت الوزيرة الألمانية القاهرة بأنها شريك استراتيجي مهم وركيزة للاستقرار في منطقة تشهد العديد من الصراعات، مشيرة إلى العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين في مجالات الاقتصاد والطاقة والهجرة، فضلاً عن التعاون في السياسة الثقافية والتعليمية الخارجية.
وأضافت أن مصر تضطلع بدور مهم في تعزيز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي في ظل الأزمات الحالية، مؤكدة أنها ستبحث هذه الملفات مع المسؤولين في القاهرة.
وعن المملكة العربية السعودية، أشادت غولر بما وصفته بمسار التنوع الاقتصادي والانفتاح المجتمعي الذي تنتهجه المملكة في إطار من الاستقرار والموثوقية، معتبرة أن ذلك يهيئ أرضية لحوار قائم على الثقة بشأن التحديات الإقليمية والعلاقات الثقافية.
كما أكدت أن السعودية تعد لاعباً رئيسياً في السياسة الأمنية بالمنطقة، وأن ألمانيا تولي أهمية كبيرة للاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد، وتعتبر المملكة شريكاً يولي أهمية للنظام العالمي القائم على القواعد.
وفيما يخص الإمارات، أوضحت الوزيرة أن المباحثات ستركز على فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، مشيرة إلى أن ألمانيا تنظر إلى الإمارات كشريك استراتيجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك