قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
عامة

لغز عمره عقود.. تلسكوب «جيمس ويب» يفك شفرة دوران كوكب زحل

مبتدا
مبتدا منذ 4 أيام
1

وفقاً للدراسة التي نشرتها دورية Journal of Geophysical Research: Space Physics، ونقلتها صحيفة ديلى ميل البريطانية فإن الشفق القطبي في القطب الشمالي لزحل يقود دورة مستمرة ومستدامة من التسخين والرياح ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرت بدورية Journal of Geophysical Research: Space Physics أن الشفق القطبي في زحل يسبب تسخيناً مستمراً للغلاف الجوي، مما يؤدي إلى رياح قوية وتيارات كهربائية تشوش على قياسات دوران الكوكب. اعتمد الباحثون على تلسكوب جيمس ويب لرصد منطقة الشفق القطبي الشمالي، حيث أثبتت البيانات أن الطاقة الناتجة عن الشفق تعيد تغذيته في حلقة متكاملة. وقال البروفيسور توم ستالارد إن هذه الآلية تشبه المضخة الحرارية الكوكبية، مما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة الكواكب الخارجية.
  • الشفق القطبي في زحل يسبب تسخيناً مستمراً للغلاف الجوي
  • استخدم الباحثون تلسكوب جيمس ويب لرصد الشفق القطبي الشمالي لزحل
  • النتائج كشفت حلقة متكاملة من الطاقة تعيد تغذية الشفق القطبي
من: البروفيسور توم ستالارد (جامعة نورثمبريا البريطانية) أين: القطب الشمالي لزحل

وفقاً للدراسة التي نشرتها دورية Journal of Geophysical Research: Space Physics، ونقلتها صحيفة ديلى ميل البريطانية فإن الشفق القطبي في القطب الشمالي لزحل يقود دورة مستمرة ومستدامة من التسخين والرياح العاتية والتيارات الكهربائية.

هذه الديناميكية الهوائية تؤدي إلى تغيير الإشارات المغناطيسية والكهربائية التي يعتمد عليها العلماء عادةً لقياس سرعة دوران الكوكب، مما كان يعطي انطباعاً زائفاً بأن زحل يغير سرعته بمرور الوقت.

بدأت الحيرة العلمية منذ عقود، لكنها تضاعفت عام 2004 عندما أرسل مسبار" كاسيني" التابع لوكالة ناسا بيانات تُظهر أن سرعة دوران زحل تختلف بشكل غير مفهوم عما تم رصده سابقاً.

وكان هذا الأمر عصياً على التفسير الفيزيائي؛ لأن الكواكب الغازية العملاقة لا يمكنها تغيير معدلات دورانها خلال فترات زمنية قصيرة.

وفي عام 2021، اقترح فريق بحثي بقيادة البروفيسور توم ستالارد من جامعة" نورثمبريا" البريطانية فرضية بديلة: السبب لا يعود للكوكب نفسه، بل للرياح العاتية في طبقات غلافه الجوي العليا التي تشوش على إشارات الشفق القطبي.

وللتحقق من هذه الفرضية، استعان الباحثون بالقدرات الفائقة لتلسكوب" جيمس ويب" لمراقبة منطقة الشفق القطبي الشمالي لزحل على مدار يوم زحلي كامل.

واعتمدت الاستراتيجية العلمية على تتبع" أيون الهيدروجين الثلاثي" (H₃⁺) وهو جزيء يضيء في الغلاف الجوي لزحل ويعمل كميزان حرارة طبيعي دقيق للطبقات العليا، ورسم خرائط حرارية ثورية: تمكن الفريق من إنتاج أدق خرائط حتى الآن لدرجات الحرارة وكثافة الجسيمات المشحونة في المنطقة القطبية.

أثبتت النتائج أن الطاقة الهائلة للشفق القطبي تسخن مناطق محددة في الغلاف الجوي، ما يولد رياحاً قوية تنتج بدورها تيارات كهربائية تعيد تغذية الشفق القطبي نفسه، ووصف البروفيسور ستالارد هذه الحلقة المتكاملة بأنها تشبه" المضخة الحرارية الكوكبية"، مؤكداً أن هذه المشاهدات قدمت الدليل القاطع الذي طال انتظاره لإغلاق هذا الملف العلمي نهائياً.

لا تتوقف أهمية هذا الاكتشاف عند كوكب زحل وحسب؛ بل يسلط الضوء على الترابط الوثيق والمعقد بين الغلاف الجوي لأي كوكب ومجاله المغناطيسي.

ويرى الخبراء أن فهم هذه الآلية سيفتح آفاقاً جديدة كلياً لدراسة التغيرات المناخية والبيئية على الكواكب البعيدة خارج مجموعتنا الشمسية، وتقييم مدى قابليتها لاستضافة الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك