موقف قطري ثابت تجاه الأشقاء في لبنانتواصل دولة قطر التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة.
وفي هذا السياق يأتي اتصال سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، مع سعادة الدكتور طارق متري، نائب رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة، أمس الأحد، تأكيدا على الموقف القطري تجاه دعم لبنان وإدانة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستهداف المدنيين، واعتباره انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وجهود خفض التصعيد، وأكد الموقف القطري على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري، والالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة بنوده، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وطوال جولات الاعتداءات الاسرائيلية الماضية على لبنان لم يقتصر الدعم الذي تقدمه قطر للأشقاء على المواقف السياسية بل يشمل دعم الاقتصاد والتنمية من خلال تقديم دعم تنموي وإنساني للدولة اللبنانية، بما فيها الجيش اللبناني باعتباره مؤسسة وطنية محورية، بما يشمل دعم رواتب منتسبي الجيش خلال السنوات الأربع الماضية، وتوفير المحروقات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية.
كما قدمت الدوحة مبالغ إجمالية تبلغ 434 مليونا و248 ألف دولار، استفاد منها أكثر من 1.
5 مليون شخص، وذلك من خلال صندوق قطر للتنمية.
إن التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في لبنان ليس مجرد التزام سياسي أو إنساني عابر، بل هو تجسيد لروابط الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك