إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

مقتل وإصابة 1206 ضباط وجنود، خسائر الصهاينة في جنوب لبنان خلال 3 أشهر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أيام
1

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن مقتل 26 ضابطا وجنديا إسرائيليا وإصابة 1180 آخرين منذ تجدد العدوان على جنوب لبنان مطلع مارس 2026.جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال عن مقتل جندي...

ملخص مرصد
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين في جنوب لبنان منذ مطلع مارس 2026، بينما أعلن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في معارك حديثة. كما استولى الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الأثرية ذات الأهمية الاستراتيجية، رغم تصنيفها منطقة محمية، ما أثار تساؤلات حول دوافع السيطرة عليها وسط تصاعد العمليات العسكرية.
  • جيش الاحتلال يعلن مقتل 26 وإصابة 1180 منذ مارس 2026 في جنوب لبنان
  • استيلاء إسرائيل على قلعة الشقيف رغم تصنيفها منطقة محمية دولياً
  • القلعة موقع استراتيجي يتيح مراقبة تحركات القوات والمسيرات في المنطقة
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله أين: جنوب لبنان، قلعة الشقيف

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن مقتل 26 ضابطا وجنديا إسرائيليا وإصابة 1180 آخرين منذ تجدد العدوان على جنوب لبنان مطلع مارس 2026.

جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في معارك جنوبي لبنان عقب استهداف قوة إسرائيلية بمسيرة أطلقها حزب الله، وفق جريدة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وأوضحت الجريدة أن الجندي القتيل برتبة رقيب من وحدة الكوماندوز ماجلان التابعة للجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى إصابة 137 ضابطا وجنديا إسرائيلي في معارك جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين.

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن 69 ضابطا وجنديا توصف إصاباتهم بالخطيرة، و134 آخرين إصاباتهم متوسطة، وأن 14 ضابطا وجنديا إسرائيليا قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، 10 منهم بمسيرات انقضاضية.

الاحتلال يستولي على قلعة الشقيفمن جهتها، ذكرت" القناة 12" الإسرائيلية أن الجندي الإسرائيلي قتل بمنطقة قرية يحمر على مقربة من قلعة الشقيف، التي أعلن جيش الاحتلال، أمس الأحد، استيلائه عليها.

وتحتل قلعة الشقيف اللبنانية مكانة أثرية وعسكرية واستراتيجية بارزة، حيث كانت مسرحا لعديد الموجهات منذ الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان في عام 1982.

وشهدت قلعة الشقيف سلسلة لا تنتهي من الصراعات أثناء الحروب الصليبية؛ حيث استولى عليها الصليبيون وشيدوا بها تحصينات تحصينات عسكرية، قبل أن يستردها صلاح الدين الأيوبي بعد حصار طويل، ثم استردها الصليبيون لفترة، حتى سيطر عليها المماليك بقيادة الظاهر بيبرس عام 1268.

وجاءت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليها على الرغم من تمتعها بصفة" الحماية المعززة"، ما يمنحها حصانة أثناء النزاعات المسلحة.

قلعة الشقيف مسرح لعمليات عسكرية إسرائيليةوعلى الرغم من تلك الأهمية التراثية والتاريخية، كانت قلعة الشقيف مسرحا لعمليات عسكرية إسرائيلية، حيث قصفتها قوات الاحتلال في سبعينات القرن الماضي، وهاجمها جيش الاحتلال في عام 1982، واحتلتها السلطات الإسرائيلية حتى عام 2000.

وتطل قلعة الشقيف على مستوطنة المطلة، وتبعد عنها أقل من أربعة كيلومترات، وتشرف على المنطقة الواقعة بين الليطاني والزهراني، وتعد أعلى تلة في هذا القطاع، ما يمنحها أفضلية عسكرية كبيرة.

ولدى القلعة قيمة عسكرية طبيرة بسبب طبيعتها الدفاعية، فضلا عن قيمتها التاريخية لما تضمه من ممرات وأنفاق تاريخية قديمة، وهي أنفاق تصل إلى نهر الليطاني في الأسفل، وهي موجودة منذ أيام الصليبيين، وليست أنفاقا مستحدثة، وتشرف على مناطق عدة تمنح من يسيطر عليها قدرة كبيرة على الرصد والتوجيه والتحكم بخطوط الحركة والإمداد.

لماذا تريد إسرائيل احتلال القلعة؟يرى العسكريون الإسرائيليون أن الشقيف نقطة أساسية لتحقيق التفوق البصري والاستخباري الذي يشكل جزءا من التفوق الناري؛ إذ تتيح مراقبة التحركات بين جنوب الليطاني وشماله، ورصد خطوط الانتقال نحو البقاع الغربي وإقليم التفاح، فضلا عن مراقبة بيئة عمل المسيرات الانقضاضية والطائرات من نوع" إف بي في".

وتسمح القلعة بمراقبة المعابر والمسارات المرتبطة بنهر الليطاني الذي تنظر إليه إسرائيل بوصفه خطا دفاعيا وعملياتيا؛ ويتطلب تثبيت السيطرة عليها خطوط إمداد آمنة وتحييد محيط القلعة ناريا وضمان التفوق الدائم في الرصد، وهي شروط يرىى بعض الخبراء صعوبة تحقيقها.

وبحسب الخبراء، فإن" أي تموضع إسرائيلي ثابت في المنطقة سيبقى عرضة للاستنزاف بفعل طبيعة الأرض، وقد يقود إلى استنزاف طويل الأمد وإعادة إنتاج شريط أمني أكثر هشاشة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك