Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

ما بعد 2 آذار ليس كما قبله انسوا الجنوب إلا إذا ...

العربية نت
العربية نت منذ 3 أيام
1

مجموعة من الأحجار، إذا ما تم تجميعها بطريقة صحيحة، يمكن أن توصِل إلى تركيب" بازِل" قد يرسم لوحة السيناريو الذي يجري تحقيقه.هذه الأحجار ليست كلّها محلية، بل فيها المحلي، وفيها الإقليمي، وفيها الدولي....

ملخص مرصد
أشار تحليل إلى أن إسرائيل تعزز سيطرتها الإقليمية بعد 2 آذار، مستخدمة أحجارًا إقليمية ودولية في تركيب 'بازل' سياسي وعسكري. وذكر أن إسرائيل تسعى لإشراك ضباطها في لجنة عسكرية مع الجيش اللبناني، بينما ترفع من سيطرتها على جنوب لبنان وصولاً إلى قلعة الشقيف، مما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري.
  • إسرائيل تسيطر على أكثر من 65 قرية جنوب لبنان بعد أن كانت تسيطر على 5 نقاط استراتيجية
  • إسرائيل تطالب بإشراك ضباطها في لجنة عسكرية مع الجيش اللبناني لتطبيق نزع سلاح حزب الله
  • إسرائيل توسع سيطرتها جنوب لبنان وصولاً إلى قلعة الشقيف بعد رفع نسبة السيطرة على غزة
من: إسرائيل، حزب الله، الجيش اللبناني، بنيامين نتنياهو أين: جنوب لبنان، غزة، البنتاغون

مجموعة من الأحجار، إذا ما تم تجميعها بطريقة صحيحة، يمكن أن توصِل إلى تركيب" بازِل" قد يرسم لوحة السيناريو الذي يجري تحقيقه.

هذه الأحجار ليست كلّها محلية، بل فيها المحلي، وفيها الإقليمي، وفيها الدولي.

من الأحجار الإقليمية، ولا سيما الإسرائيلية، يمكن العثور على ما يلي:كانت إسرائيل تسيطر على خمس نقاط" استراتيجية" في الجنوب، فأصبحت تسيطر على أكثر من خمس وستين قرية.

كانت إسرائيل تتحدث عن" نزع سلاح حزب الله"، فأصبح الحديث، في اجتماع البنتاغون، عن لجنة عسكرية تضم ضباطًا إسرائيليين، مع ضباط من الجيش اللبناني، للإشراف على حسن تطبيق بند نزع سلاح" حزب الله".

كأن إسرائيل تريد أن تقول: " لا تحلموا بالعودة إلى ما كان الوضع عليه قبل الثاني من آذار"، أو بمعنى أوضح: " الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية لم يعودا كافيين للتأكد من تخلي" حزب الله" عن سلاحه".

إذًا الحجر المفقود في" البازل"، وليس الوحيد، هو: إشراك ضباط إسرائيليين في أي لجنة عسكرية للتأكد من تطبيق اتفاق نزع سلاح" حزب الله".

وهذا أحد أهداف" المسار العسكري" في البنتاغون، وعن عمد قرر الجانب الأميركي أن يكون هناك مسار أمني مواز للمسار الدبلوماسي.

حجر آخر من" البازل" أمكن العثور عليه، وهو مستخرج من" أحجار غزة".

يقول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إنه أعطى الأوامر برفع النسبة من ستين إلى السبعين في السيطرة على أراضي غزة.

ولأن غزة وجنوب لبنان مسار واحد بالنسبة إلى نتنياهو، فإن" حجر البازل" الذي عُثِر عليه هو أن إسرائيل سترفع من نسبة سيطرتها على جنوب لبنان، وبدا واضحًا التوسع في سيطرتها وصولا إلى قلعة الشقيف.

والدولة العبرية، بهذا التطور، تحاول تعديل الخرائط بين مسار البنتاغون ومسار الخارجية الأميركية.

ففي مسار البنتاغون لم تكن قد سيطرت على قلعة الشقيف، أما في مسار الخارجية فستدخل إلى الاجتماع ومعها الخرائط المعدّلة و" حجر الشقيف".

وفي انتظار استكمال تجميع ما تبقّى من حجارة، فإن قوس الحرب إلى مزيد من التصعيد، فهذه الحرب لا تنتهي إلا بتركيب كل حجارات" البازل"، لئلا تتكرر أعوام 2000 و2006.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك