القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

الرئيس عون: ماضون في بناء الدولة وإنهاء معاناة اللبنانيين

صدى البلد
صدى البلد منذ يومين
2

تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالمضي في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذابهم والعمل على بناء الدولة والإصلاح والعدالة.وقال الرئيس عون، في الذكرى التاسعة والثلا...

ملخص مرصد
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزامه ببناء الدولة وإنهاء معاناة اللبنانيين، لا سيما الجنوبيين، خلال ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي. وأكد عون على أهمية الوحدة الوطنية ودور الدولة في تحقيق العيش المشترك، مشدداً على ضرورة استعادة المؤسسات الحكومية. وقال إن لبنان يفتقر اليوم إلى قادة يحملون هموم الوطن فوق مصالحهم الشخصية.
  • عزز الرئيس عون التزامه ببناء الدولة وإنهاء معاناة اللبنانيين والجنوبيين خصوصاً.
  • أكد عون على دور الدولة في تحقيق الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
  • أشار إلى غياب قادة يحملون هموم الوطن فوق مصالحهم الشخصية.
من: جوزيف عون، رشيد كرامي أين: لبنان

تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالمضي في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذابهم والعمل على بناء الدولة والإصلاح والعدالة.

وقال الرئيس عون، في الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي في الأول من يونيو عام 1987، إنه" في مثل هذا اليوم، قبل تسعة وثلاثين عاما، اغتالت يد الغدر رجلا من أصلب رجال لبنان وأكثرهم إخلاصا لوطنهم، فاستشهد الرئيس رشيد كرامي في الدولة التي أفنى عمره في خدمتها".

وأضاف" الرئيس رشيد كرامي لم يكن مجرد رئيس للحكومة تولى هذا المنصب مرارا وتكرارا، بل كان رمزا لفكرة جوهرية لا تزال تسكن ضمير كل لبناني حقيقي، فكرة أن لبنان أكبر من طوائفه، وأسمى من حساباته الضيقة، وأغلى من أن يساوم عليه.

لقد عرف الرئيس الشهيد بمواقفه الوطنية الثابتة التي لم تهزها رياح الفتنة ولا أغرتها إغراءات الانقسام.

كان يؤمن بلبنان الواحد الموحد، ويرفض أن يكون الشمال أو الجنوب أو الجبل أو البقاع سوى وجوه لوطن واحد يسع الجميع.

وكان يعتقد اعتقادا راسخا بأن الدولة هي الحاضنة الوحيدة للعيش المشترك، وأن المؤسسات هي الضمانة الوحيدة لصون الكيان".

وقال: " في هذه الأيام الصعبة من تاريخ لبنان الذي يواجه عدوانا إسرائيليا شرسا ومدانا، وإذ نسير بخطى مثقلة نحو استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها، نشعر بثقل غياب أمثاله من رجال الدولة الذين كانوا يحملون هموم الوطن أكثر مما يحملون هموم مناصبهم.

وكم يفتقر لبنان اليوم إلى صوت كصوته يرتفع فوق الضوضاء، وإلى يد مثل يده تمتد للم الشمل لا لتمزيقه.

لكن الشهداء لا يموتون حين تبقى مثلهم حية في ضمائر أبنائهم.

ورشيد كرامي حي في كل لبناني يؤمن بأن هذا الوطن يستحق أن نقدم له ما هو أثمن من الكلام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك