أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن عدد الوفيات من جراء الإصابة بفيروس إيبولا بلغ 42 حالة وفاة، كما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى 282 حالة مؤكدة، بعد رصد 19 إصابة جديدة بالمرض.
ونقلاً عن وكالة رويترز أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الاتصالات والإعلام أمس الأحد، أن إقليم إيتوري سجل العدد الأكبر من الإصابات المؤكدة بواقع 264 حالة، في حين سجلت 15 حالة في إقليم شمال كيفو، وثلاث حالات في جنوب كيفو.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة الحالية تشمل 42 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، وذلك منذ بدء تفشي المرض في منتصف أيار الفائت.
وفي سياق متصل، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد حالات الإصابة المشتبه بها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ 906 حالات، في حين وصل عدد الوفيات المشتبه بها إلى 233 حالة.
وأشارت المنظمة إلى أن التفشي الوبائي يجري في ظروف بالغة التعقيد، مؤكدة أهمية توعية الأسر والأصدقاء بضرورة تجنب ملامسة المرضى للحد من انتقال العدوى.
المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض تدعو لتسريع الاستجابةمن جانبه، أفاد المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، بتسجيل 263 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حتى يوم السبت.
وأشار كاسيا، في مقال رأي نشرته صحيفة" فاينانشال تايمز" الأحد، إلى أن السلطات الصحية تتابع التحقيق في أكثر من 1100 حالة يُشتبه بإصابتها بالفيروس، بينما تم تأكيد وفاة 43 شخصاً نتيجة الإصابة بسلالة" بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا.
إجراءات احترازية في البرازيل بعد رصد حالتينوفي البرازيل، أعلنت السلطات الصحية وضع رجلين تحت المراقبة والعزل للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، بعدما وصل أحدهما من جمهورية الكونغو الديمقراطية والآخر من أوغندا، رغم استبعاد الإصابة بالفيروس لدى أحدهما بعد ظهور نتائج الفحوص.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد البرازيل تدابيرها الوقائية مع استمرار تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وأكدت وزارة الصحة، الأحد، أنه لم تسجل أي حالة مؤكدة للإصابة بالفيروس لدى الرجلين، من دون الكشف عن جنسيتيهما.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، أعلنت السلطات الصحية عزل رجل وصل من أوغندا إلى البرازيل في 22 أيار، بعدما ظهرت عليه أعراض مرضية شملت السعال والقشعريرة والإسهال.
وأوضحت وزارة الصحة لاحقاً أن الفحوص المخبرية أثبتت إصابته بالملاريا، في حين جاءت نتائج اختبار إيبولا سلبية، إلا أنه سيظل تحت المراقبة الطبية إلى حين استكمال جميع التحقيقات والإجراءات اللازمة.
وفي ولاية ساو باولو، أفادت السلطات بعزل رجل يبلغ من العمر 37 عاماً قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تشهد المناطق الشرقية من البلاد تفشياً جديداً للفيروس.
وأشارت إلى أن المريض ظهرت عليه أعراض من بينها الحمى، ما دفع السلطات إلى تصنيفه كحالة مشتبه بإصابتها بإيبولا وفق المعايير الصحية المعتمدة.
ونقل الرجل إلى أحد المراكز المتخصصة في علاج الأمراض المعدية وإخضاعه للعزل الاحترازي بانتظار استكمال الفحوص الطبية وتحديد حالته صحية بشكل نهائي.
يُعد فيروس إيبولا، الذي يسبب نوعا من الحمى النزفية، من أخطر الفيروسات التي شهدتها إفريقيا، إذ ظهر لأول مرة عام 1976 في كل من السودان والكونغو الديمقراطية.
وشهد غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2017 أكبر موجة تفش للفيروس في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون، حيث أُصيب نحو 30 ألف شخص، وتوفي أكثر من 11 ألفا منهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك