ينظم المركز القومي للترجمة يومًا ثقافيًا حافلًا يسلط الضوء على ثراء الأدب الأفريقي ودور الترجمة في مد جسور التواصل بين الثقافات، وذلك من خلال فعاليتين تجمعان بين الحكاية الشعبية الأفريقية وقضايا ترجمة آداب شعوب القارة ولغاتها المتعددة.
وتنطلق الفعاليات في الثالثة عصر غدٍ الثلاثاء 2 يونيو بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بدار الأوبرا المصرية، حيث يُقام حفل توقيع ومناقشة كتاب «الفتاة التي تزوجت أسدًا.
وحكايات أخرى من أفريقيا» للمؤلف ألكسندر ماكول سميث، وبحضور مترجمه الدكتور عمر عبد الفتاح، ويدير اللقاء الدكتور محمد رزق.
يقدم الكتاب مختارات من الحكايات الشعبية القادمة من بوتسوانا وزيمبابوي، والتي تعكس ثراء المخيال الشعبي الأفريقي وما يزخر به من حكم وقيم إنسانية وتجارب حياتية متوارثة، في صورة أدبية تجمع بين البساطة والعمق.
مناقشة ترجمة آداب الشعوب الأفريقية في الصالون الثقافيوفي الخامسة مساءً، يستضيف المركز الصالون الثقافي السابع بعنوان «ترجمة آداب الشعوب الأفريقية»، بمشاركة الدكتور سيد رشاد، أستاذ الدراسات اللغوية واللغة السواحيلية بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، والدكتورة نيفين ساويرس، مدرس أدب الهوسا بالكلية ذاتها، بينما يدير الصالون الدكتور عمر عبد الفتاح.
تأتي الفعاليتان في سياق اهتمام المركز القومي للترجمة بالتعريف بآداب وثقافات أفريقيا، وإبراز دور الترجمة في نقل الإبداع الإنساني وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، بما يرسخ قيم الانفتاح والتواصل والمعرفة المتبادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك