صدّقت لجنة الكنيست، اليوم الاثنين، على اقتراح قانون حل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات، تمهيداً للتصويت على القانون بالقراءة الأولى بعد ظهر اليوم.
وطبقاً لما أوردته صحيفة" يسرائيل هيوم"، اليوم الاثنين، تتضمن مسودة القانون عدداً من المواعيد المقترحة لإجراء الانتخابات بدءاً من 8 سبتمبر/أيلول وصولاً إلى 27 أكتوبر/تشرين الثاني وهو تاريخ الانتخابات الدوري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من وضع عددٍ من التواريخ هو إتاحة المجال للائتلاف الحاكم لاختيار الموعد الأكثر ملائمة لإجراء الانتخابات، وهو ما لا يوجد حوله اتفاق حتّى اللحظة.
وفي هذا الإطار، قال رئيس لجنة الانتخابات، دين ليفنا، صباح اليوم، في اجتماع اللجنة إنه" سنجري الانتخابات متى يقرر الكنيست ذلك، ولكننا بحاجة إلى فاصل زمني بالحد الأدنى 83 يوماً".
وهو ما يعني وفقاً للصحيفة أنه في حال صُوّت في النهاية على أن تُجرى الانتخابات في 15 سبتمبر سيكون ذلك صعباً على المستوى اللوجستي، كما أن تاريخ 8 سبتمبر سيكون إشكالياً لأن الجلسة الافتتاحية للكنيست يجب أن تُعقد في غضون أسبوعين من يوم الانتخابات، وهو ما يعني أنها في هذه الحالة ستُعقد في خلال فترة الأعياد اليهودية.
وطبقاً لرئيس اللجنة، فإنه قد تكون هناك حاجة إلى تعديل قانون أساس الانتخابات (قانون ذو مكانة دستورية) للسماح للجنة الانتخابات بفرز الأصوات في الوقت المناسب.
وقد منح ليفنا الائتلاف أسبوعاً إضافياً لدفع إجراء الانتخابات في 1 سبتمبر.
في المقابل، قال يونين أزولاي، نائب رئيس حزب" شاس"، أريه درعي، خلال جلسة لجنة الكنيست التي عقدت لمناقشة مشروع قانون حله، إنه يأمل في التوصل إلى توافق حول موعد محدد لإجراء الانتخابات حتّى نهاية الأسبوع المقبل.
وبالإضافة إلى قانون حل الكنيست ذكرت الصحيفة أنه على لجنة الكنيست أن تُحدّد في أي لجنة برلمانية سيُتداول في قانون الحضانات الذي تطالب الأحزاب الحريدية بدفعه بسرعة قبل الذهاب للانتخابات.
وصدّقت الهيئة العامة للكنيست على اقتراح قانون حلّها في القراءة التمهيدية قبل نحو أسبوعين.
وذكرت الصحيفة أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرغب من جهته، في تأجيل موعد الانتخابات ما أمكن لضمان بقائه في السلطة أطول فترة ممكنة، فيما يرغب الحريديون، الذين يكنون له غضباً واسعاً بسبب عدم دفع قانون التهرّب من الخدمة العسكرية الإلزامية، بإجراء الانتخابات في بداية سبتمبر وتحديداً قبيل الأعياد اليهودية؛ ما يضمن لهم عدم انشغال جمهورهم بهذه الأعياد وتركيزه على الانتخابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك