فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

مالديف إيران "سابقا"..كارثة التسرب تكسو شواطئ شيدوار بالأسود

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أيام
1

أما اليوم، فالشواطئ سوداء، والبحر الذي كان مصدر حياة تحول إلى شاهد صامت على ثمن الحرب.فقبالة أهم موانئها النفطية، ظهرت واحدة من أكثر الكوارث البيئية غموضا منذ اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة.إذ وق...

ملخص مرصد
تسببت حرب إقليمية بتسرب نفطي هائل قبالة سواحل إيران، غطى مساحة 45 ألف كم². قدر المحللون كمية النفط المتسربة بنحو 80 ألف برميل، بينما ظل السبب مجهولاً. أدى التسرب إلى تلوث شواطئ شيدوار، مما حول المنطقة من محمية طبيعية إلى كارثة بيئية مستمرة.
  • تسرب نفطي هائل قبالة سواحل إيران غطى 45 ألف كم² من المياه
  • قدر المحللون كمية النفط المتسرب بنحو 80 ألف برميل
  • التسرب أدى إلى تلوث شواطئ شيدوار وتحول المنطقة إلى كارثة بيئية
أين: شواطئ شيدوار، إيران

أما اليوم، فالشواطئ سوداء، والبحر الذي كان مصدر حياة تحول إلى شاهد صامت على ثمن الحرب.

فقبالة أهم موانئها النفطية، ظهرت واحدة من أكثر الكوارث البيئية غموضا منذ اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة.

إذ وقع تسرب نفطي هائل تمدد لأكثر 45 ألف كيلومتر مربع من المياه، بينما قدر محللون كمية النفط المتسرب بنحو 80 ألف برميل، في وقت بقي فيه السبب مجهولا.

لكن ما كشفه النفط المسرب لم يكن مجرد أثر مباشر للحرب، بل أكد على أزمة أعمق تتراكم بعيدا عن الكاميرات.

فالتسرب الكارثي، بحسب تقديرات خبراء، يعكس التدهور الحاد في منشآت النفط الإيرانية المتقادمة، نتيجة عقود من الإهمال المزمن، وسوء الصيانة، والفساد الإداري.

ورغم مليارات الدولارات التي تدفقت من عائدات النفط، فشل النظام الإيراني في تحديث أنابيبه ومنشآته القديمة، تاركا الطبيعة تدفع الثمن هذه المرة.

وهكذا، تحولت" مالديف إيران" من محمية طبيعية بكر إلى ضحية جديدة لعجز البلاد المزمن عن إدارة أهم مواردها.

ومع اتساع التسرب، انتشرت الصور سريعا، ورأى العالم ما حاولت إيران إخفاءه.

ولا تتوقف الخطورة عند حدود إيران وحدها، فالخليج العربي ليس بحرا مفتوحا، بل مساحة شبه مغلقة بطيئة الحركة، مما يعني أن أي تلوث يستقر فيه قد يبقى لسنوات، وفق تحذيرات الخبراء.

والخسارة هنا ليست عسكرية فقط فالمنشآت يمكن إصلاحها، وخطوط التصدير يمكن أن تعود للعمل، وحتى آثار الضربات قد تمحى مع الوقت، أما الطبيعة فلا تملك هذه الرفاهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك