العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

خبير عسكري: 3 أسباب تدفع إسرائيل لمهاجمة الضاحية الجنوبية

الجزيرة.نت | سوريا
3

تتجه إسرائيل نحو توسيع نطاق التصعيد العسكري في لبنان عبر استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع احتلال المزيد من المناطق في جنوب لبنان وتدمير البلدات والقرى وتهجير السكان، في خطوة قد تكون لها تد...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إصدار توجيهات للجيش بتنفيذ ضربات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. جاء ذلك بعد خسائر إسرائيلية جراء مسيّرات حزب الله، فيما طلبت إسرائيل من واشنطن الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة في بيروت. بحسب خبير عسكري، تسعى إسرائيل لتحقيق ثلاثة دوافع رئيسية من وراء هذه الخطوة.
  • إسرائيل تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ اتفاق أبريل الماضي
  • طلبت إسرائيل من واشنطن الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة في بيروت
  • الهدف الإسرائيلي نقل الصراع من حزب الله إلى الدولة اللبنانية بأكملها
من: بنيامين نتنياهو، يسرائيل كاتس، حسن جوني، عبد القادر عراضة أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب لبنان، قلعة الشقيف

تتجه إسرائيل نحو توسيع نطاق التصعيد العسكري في لبنان عبر استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع احتلال المزيد من المناطق في جنوب لبنان وتدمير البلدات والقرى وتهجير السكان، في خطوة قد تكون لها تداعيات على المساعي الرامية إلى احتواء التوترات في المنطقة برمتها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إصدار توجيهات للجيش بتنفيذ ضربات تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية، وذلك لمرة الأولى من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ابريل/نيسان الماضي.

وجاء هذا التطور بعد أن تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر إضافية نتيجة مسيّرات حزب الله الانقضاضية.

وكان موقع" أكسيوس" ذكر في تقرير له أن إسرائيل طلبت من واشنطن الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة في بيروت.

وتعليقا على أحدث التطورات في لبنان، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن القرار الإسرائيلي يهدف لتحقيق ثلاثة دوافع ميدانية وسياسية:استغلال" التفوق الميداني والنفسي" بعد السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية التي تمنح قوات الاحتلال المتوغلة قدرة واسعة على المراقبة والتحكم بخطوط الحركة والإمداد داخل أجزاء كبيرة من جنوب لبنان.

الرد على توسيع حزب الله دائرة القتال باستهداف مستوطنات الشمال، والذي اعتبره جيش الاحتلال" خروجا على قواعد الاشتباك"، التي كانت تحصر مناطق القتال في جنوب لبنان.

نقل الأزمة إلى الدولة والمجتمع اللبناني حيث يهدف استهداف الضاحية إلى نقل الصراع من مواجهة حزب الله وبيئته الحاضنة إلى مواجهة تشمل الدولة اللبنانية بكاملها وإلى شرائح أوسع من المجتمع اللبناني، لأن الضاحية الجنوبية تجاور مطار الدولة ومؤسساتها والقصر الجمهوري ومناطق يسكنها تنوع سكاني لبناني.

وأضاف جوني -خلال فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة- أن احتلال القلعة يهدف لإبراز ما تراه إسرائيل ضعفا في موقف الدولة اللبنانية وحزب الله والبيئة الحاضنة له، مما دفع جيش الاحتلال إلى المزيد من الزخم الهجومي.

وفي ما يتعلق بالعمليات الميدانية، يؤكد العميد حسن جوني أن التوسع الإسرائيلي باتجاه النبطية وإقليم التفاح والزهراني، إضافة إلى قصف الضاحية، سيحرج حزب الله ويجعله مطالبا باستخدام المزيد من القوة لتحقيق توازن ردعي، وإلا سيكون الموقف صعبا.

وعلى الخريطة التفاعلية، أوضح عبد القادر عراضة أن التصعيد الإسرائيلي يتضمن غارات متواصلة على أكثر من صعيد، مع استهداف مختلف الأقضية في الجنوب، وعمليات إخلاء وإنذارات لإخلاء القرى، أبرزها إنذار جديد لـ7 قرى في قضاء صيدا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 31 مايو/أيار 2026 إحكام سيطرته على قلعة شقيف التاريخية التي تقع على مرتفع حاكم يصل ارتفاعه إلى أكثر من 700 متر، بعد اشتباكات ميدانية مدعومة بغطاء ناري مكثف.

وتكتسب القلعة أهمية جيوسياسية بالغة، حيث تشرف بشكل مباشر على نهر الليطاني ومحوري النبطية ومرجعيون، كما تتطل على مستوطنة المطلة من مسافة تقل عن 4 كيلومترات، مما يعزز قيمتها العملياتية والاستخباراتية لمن يسيطر عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك