روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

المهرجانات ومنطق "اعرضني اليوم ونعرضك غدوة !"

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أيام
2

تمتد المساحة الثقافية في الجزائر، على مساحة شاسعة ومتنوعة التضاريس، تلامس أغلب الفنون، سواء كانت سينما، أم مسرحا، وغيرها. وهذا، واضح في الكثير من المهرجانات، التي تحتفي بكل الفنون، في تواريخ مختلفة طي...

ملخص مرصد
تتنوع المهرجانات الثقافية في الجزائر بين الفنون المحلية والدولية، لكنها تتركز على اللقاءات الاجتماعية وتبادل الزيارات دون تحقيق تعاون فني مستدام. دعا كاتب المقال إلى توسيع أهداف هذه الفعاليات لتشمل إنتاج أعمال فنية مشتركة تعزز التبادل الثقافي بين الدول، بدلاً من الاقتصار على الاستعراضات التقليدية. وأشار إلى أن أغلب المهرجانات تفتقر إلى آليات تحويل اللقاءات إلى مشاريع ثقافية دائمة.
  • المهرجانات الجزائرية تجمع فنوناً محلية ودولية لكنها تفتقر للتعاون الفني المستمر
  • دعوات لتحويل اللقاءات إلى إنتاج أعمال فنية مشتركة بين الدول المشاركة
  • مبدأ 'اعرضني اليوم ونعرضك غدوة' يسيطر على معظم الفعاليات الثقافية
أين: الجزائر

تمتد المساحة الثقافية في الجزائر، على مساحة شاسعة ومتنوعة التضاريس، تلامس أغلب الفنون، سواء كانت سينما، أم مسرحا، وغيرها.

وهذا، واضح في الكثير من المهرجانات، التي تحتفي بكل الفنون، في تواريخ مختلفة طيلة السنة.

والجميل، أن أغلبها فعاليات دولية، أي تمتد خارج الحدود.

وبذلك، فهي إضافة كبيرة ومفيدة للثقافة الجزائرية، حيث نقف على إنزال متعدد للضيوف، في كل المجالات، من شخصيات وازنة… غير أن السؤال المطروح: إلى متى تبقى هذه الفعاليات الثقافية مجرد لقاءات ودية بين الضيوف، وتقاسم موائد الأكلات التقليدية، والظهور أمام الكاميرات بالزي التقليدي الجزائري، والانبهار بطبيعة وطننا وجماله…وهذا، يحتاج إلى شهادات الغرباء أو توثيقا منهم، ألا يمكن لها، أن تتوسع إلى مجالات أخرى، للتعاون في مجال السينما والمسرح وكل الفنون خلال هذه اللقاءات، ومد العلاقات إلى ما هو أهم، أي رفع سقف الأهداف إلى التزاوج الثقافي بين الدول المشاركة، تكون الجزائر حاضنة لها، أو عنصرا فعالا فيها، سواء بكفاءة العنصر البشري، أم بالثراء الطبيعي- ديكورات- وكذا ثراء الأحداث، التي تليق بأن تكون أعمالا خالدة، سواء تاريخية أم اجتماعية، وغيرها.

فبالنظر إلى ما هو كائن، فإن الكثير من المهرجانات بقيت في خانة الاحتفاء وربط الصداقات، التي تعود بالمنفعة على الأفراد، وليس على الثقافة الجزائرية عامة… وبقيت قائمة على مبدإ: “اعرضني اليوم… ونعرضك غدوة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك