وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

مسؤول حكومي جزائري يزور باريس لأول مرة منذ تفجر الأزمة بين البلدين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
1

وصل وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، اليوم الاثنين، إلى باريس، في زيارة هي الأولى لمسؤول حكومي جزائري إلى فرنسا منذ تفجر الأزمة السياسية والدبلوماسية بين البلدين في يوليو/ تموز 2024. وتعكس الزيارة ت...

ملخص مرصد
وصل وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود إلى باريس اليوم الاثنين، في أول زيارة لمسؤول حكومي جزائري منذ الأزمة الدبلوماسية بين البلدين في يوليو 2024. وتعكس الزيارة استئناف التعاون الأمني في قضايا الهجرة، لكنها لا تمثل انفراجاً سياسياً كاملاً بحسب مراقبين. يبحث الجانبان ملفات الأمن والجريمة والهجرة، بينما تطرح الجزائر شروطاً تتعلق بتسليم المطلوبين للقضاء الجزائري.
  • زيارة سعيد سعيود الأولى لمسؤول جزائري إلى باريس منذ يوليو 2024
  • بحث ملفات أمنية وهجرة مع نظيره الفرنسي لوران نونيز
  • الجزائر تطرح شروطاً لتسليم المطلوبين مقابل التعاون في الهجرة
من: سعيد سعيود (وزير الداخلية الجزائري)، لوران نونيز (وزير الداخلية الفرنسي) أين: باريس، فرنسا

وصل وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، اليوم الاثنين، إلى باريس، في زيارة هي الأولى لمسؤول حكومي جزائري إلى فرنسا منذ تفجر الأزمة السياسية والدبلوماسية بين البلدين في يوليو/ تموز 2024.

وتعكس الزيارة تفاهما على استئناف التعاون في مجالات محدودة كالمجال الأمني في قضايا الهجرة، غير أنه من المبكر اعتبارها تعبيرا عن انفراج سياسي كامل للأزمة بين البلدين.

وحل وزير الداخلية الجزائرية بباريس على رأس وفد يضم مسؤولين في الوزارة والأجهزة الأمنية، بينهم مدير الأمن العام علي بدوي، بدعوة من نظيره الفرنسي لوران نونيز.

واعتبرت هذه الزيارة ردا على زيارة نونيز إلى الجزائر في منتصف شهر فبراير/ شباط الماضي، والتي أعلن خلالها عن اتفاق لاستئناف التعاون الأمني وفي قضايا الهجرة بين البلدين، بعد قرابة العام ونصف العام من تجمد هذا التعاون بفعل الأزمة السياسية القائمة.

وسيبحث الوزير الجزائري ونظيره الفرنسي حزمة ملفات تخص التنسيق بين الأجهزة والهيئات المختصة في مجال الأمن ومحاربة الجريمة والمخدرات والإرهاب، إضافة إلى بحث التعاون بشأن ملف الهجرة وترحيل المطرودين من التراب الجزائري، حيث تأمل باريس بالحصول على تعاون أكبر للجزائر في هذا المجال، بينما تطرح الجزائر اشتراطات بهذا الشأن، وتربطه بملف تسليم باريس المطلوبين للقضاء الجزائري.

ويشارك في النقاشات السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتييه.

ولا يزال منصب سفير الجزائر في باريس شاغرا منذ قرار الجزائر استدعاء سفيرها السابق سعيد موسى احتجاجا حينها على قرار باريس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في منطقة الصحراء الغربية.

وتأتي هذه الزيارة الأولى لمسؤول جزائري إلى باريس منذ بداية الأزمة السياسية، بعد خمس زيارات لمسؤولين حكوميين فرنسيين إلى الجزائر، حيث كان قد زار الجزائر وزير الخارجية جان نويل بارو في إبريل/ نيسان 2025، والأمينة العام للخارجية الفرنسية آن ماري ديسكوت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، ووزير الداخلية لوران نونيز في منتصف فبراير/ شباط الماضي، ثم وزيرة الدولة لشؤون الدفاع الفرنسية أليس ريفو التي شاركت في إحياء ذكرى مجازر الثامن من مايو/ أيار في سطيف، شرقي الجزائر، ووزير العدل جيرالد درامانان في منتصف مايو/ أيار المنصرم.

وعلى الرغم من أن هذه الزيارة قد تمثل تحولا مهما في الموقف الجزائري في العلاقة مع باريس، بإرسال أول وزير ومسؤولين أمنيين إلى فرنسا لمناقشة القضايا التي تعني البلدين في المجالات الحيوية، وقد تعقبها زيارة قريبة لوزير العدل لطفي بوجمعة، إلا أنها في الوقت ذاته بمثابة اختبار سياسي بالنسبة للجزائر حول مدى جدية باريس في إبداء التعاون المطلوب لحلحلة عدد من الملفات العالقة، خاصة تلك المتعلقة ببعض القضايا الحساسة بالنسبة للجزائر، كتسليم المطلوبين للقضاء، بينهم القائد السابق للدرك عبد الغالي بلقصير ووزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشواب وبعض النشطاء المناهضين للسلطة الجزائرية والذين يهاجمونها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان وزير العدل الفرنسي قد أقر تقديم الجزائر 100 طلب لملاحقة واسترجاع الأموال المهربة وتسليم مطلوبين.

ويعتقد مراقبون أنه من المبكر اعتبار زيارة وزير الداخلية الجزائري إلى فرنسا مؤشرا إلى حدوث انفراجة كاملة لمسارات الأزمة، والتي ما زالت بحاجة إلى مزيد من الوقت، خاصة مع استمرار التشنج على صعيد المواقف والقراءات الإعلامية.

وكانت الصحف ووسائل إعلام حكومية وتلك المقربة من الرئاسة الجزائرية قد شنت، الأسبوع الماضي، حملة ضد السياسات والمواقف المستجدة من قبل وزراء في الحكومة الفرنسية، وهاجمت وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي وصفته الصحافة الجزائرية بأنه" وزير بلا وزن سياسي"، كما هاجمت وزير العدل درامانان واتهمته بالعودة الى أسلوب استخدام ورقة ترحيل المهاجرين ضمن" مقاربة المقايضة السياسية الإقصائية التي دأبت عليها السلطات الفرنسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك