قناة الغد - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إيلاف - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! وكالة الأناضول - أردوغان: التمويل التشاركي نموذج أكثر عدلا وأمانا للعالم أجمع العربي الجديد - أساليب إسرائيلية ملتوية لهندسة الوعي داخل دولة الاحتلال وخارجها Euronews عــربي - جزيرة اسكتلندية صغيرة تغلق أبوابها الأحد بعد تزايد الزوار قناة الشرق للأخبار - رئيس مجلس النواب اللبناني: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني فرانس 24 - بطولة إنكلترا: توتنهام يضم مدافع ليفربول السابق أندي روبرتسون القدس العربي - وفاة 49 شخصا من الظمأ بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء بشمال النيجر وكالة سبوتنيك - خبراء اقتصاد: تأكيد بوتين قدرة روسيا على "ضخ الغاز" يضع أوروبا أمام "اختبار السيادة" روسيا اليوم - "العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا".. أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورغ
عامة

حسين فياض: الشيف اللبناني يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنان

BBC عربي
BBC عربي منذ 4 أيام
2

الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنانحصد الشيف اللبناني حسين فياض تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه تعرض منتجع ومطعم عائلته" عرش الملوك"، للدمار، في وادي ال...

ملخص مرصد
أعلن الشيف اللبناني حسين فياض تدمير مطعم عائلته "عرش الملوك" الواقع في وادي الحجير بجنوب لبنان، إثر غارة إسرائيلية. ونشر صوراً تظهر الدمار الكامل للمطعم الذي كان يحمل ذكريات عائلية، معرباً عن حزنه العميق عبر منشوراته. وأثارت صور الدمار موجة تعاطف واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
  • تدمير مطعم "عرش الملوك" في غارة إسرائيلية بوادي الحجير بجنوب لبنان
  • نشر حسين فياض صوراً للمطعم قبل وبعد الدمار
  • انتشار صور الدمار وتفاعل واسع عليها على منصات التواصل الاجتماعي
من: حسين فياض أين: وادي الحجير، جنوب لبنان

الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنانحصد الشيف اللبناني حسين فياض تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه تعرض منتجع ومطعم عائلته" عرش الملوك"، للدمار، في وادي الحجير بجنوب لبنان.

ونشر فياض، المعروف لدى متابعيه بعبارة" Let's make (لنحضّر)"، صوراً تظهر المنتجع قبل تعرضه للتدمير وبعده، فيما قالت وسائل إعلام لبنانية وعربية إن المنشأة دمّرت في غارة إسرائيلية.

وتظهر الصور الجوية التي نشرها فياض وقد سُويّت أجزاء واسعة من المنتجع بالأرض.

وكان" عرش الملوك" يضمّ مطعماً ومسبحاً ومنطقة للأطفال وصالة أفراح، ويعرّفه حسابه الرسمي على إنستغرام بأنه مطعم لبناني تقليدي تأسس عام 2011.

ويقع المنتجع في وادي الحجير، قرب بلدة القنطرة، ضمن محمية طبيعية تمتد بين أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل في جنوب لبنان.

وكان المنتجع قد أقفل خلال جولات القتال السابقة قبل أن يعاود فتح أبوابه.

وتحمل منطقة وادي الحجير رمزية طبيعية وتاريخية إذ تضم محمية معروفة بتنوعها البيئي وأشجارها الحرجية والمعمّرة.

كما شهدت عام 1920 مؤتمراً ضمّ وجهاء وناشطين من جبل عامل، رفضوا خلاله الانتداب الفرنسي وأيّدوا الحكم العربي في دمشق بقيادة فيصل بن الحسين.

وارتبط اسم الوادي أيضاً بمعارك حرب يوليو/تمّوز 2006، حين شهدت المنطقة ومحيطها مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، بينها عمليات استهدفت فيها دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا.

وكتب فياض عبر حسابه: " هنا كان مطعمنا بقلب الجنوب العزيز.

مكان جمعنا ذكريات وضحكات وتعب سنين.

اليوم صار ركام.

والله شي بوجّع القلب.

يا رب".

وفي منشور آخر قال: " أمس أقفل فصل جميل من حياتي.

هذا المطعم الذي كان حلماً وتعباً وبيتي الثاني صار ذكرى.

القلب موجوع، لكن الحمد لله دائماً وأبداً.

لا يضيع عند الله تعب ولا نيّة طيبة".

وكتب أحد المعلّقين على حساب المطعم على إنستغرام: " هذه الصورة كسرت قلبي".

وعلّقت أخرى: " كنا نزور هذا المطعم الجميل الراقي كلّ صيف".

وكتبت متابعة أخرى: " من أروع المنتجعات في الجنوب إن لم يكن أروعها.

لقمتكم الشهية ستبقى أينما حللتم، لكن الحزن الأكبر على الغرفة التي كانت تحتوي أثريات وقطعاً تاريخية نادرة".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوعلى صفحة المطعم على فيسبوك، كتبت إحدى المعلقات: " من أجمل منتجعات ومطاعم لبنان.

الرزق يعادل الروح.

حزنت عليه كثيراً، كما حزنت على مركزي الطبي الذي دُمّر، وكما نحزن على أرزاق الناس التي تذهب في لحظة، وعلى سنوات من التعب والعمر تسرق منا".

وكتب معلّق آخر: " ما رأيناه اليوم ليس مجرد دمار لمطعم أو مشروع، بل خسارة لمَعلم أحبّه الناس، ومكان صنع ذكريات لا تحصى لآلاف الزوار والعائلات والأصدقاء.

لقد كان هذا المكان جزءاً من جمال المنطقة وروحها، وواجهة تستقبل الفرح والحياة".

وأضاف: " يؤلم القلب أن نرى معلماً بهذا الجمال، بني بسنوات من الجهد والشغف، يتحول إلى ركام".

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوبدأ اسم حسين فياض يبرز خلال السنوات القليلة الماضية عبر تيك توك وإنستغرام، حيث جمع ملايين المتابعين بفضل محتواه.

ويتابعه نحو 3 ملايين شخص على إنستغرام، ونحو 1.

5 مليون على فيسبوك، كما يحظى بأكثر من 12 مليون إعجاب على تيك توك.

وتميّز فياض بتحضير أطباق لبنانية تقليدية بطريقة فنية، وبمهارة لافتة في التقطيع والتقديم، إلى جانب أسلوب هادئ ودمث، جعله أيضاً مادة محببة لدى صنّاع محتوى كوميدي أعادوا تقليد عباراته وطريقته.

وفي كانون الثاني/يناير 2026، فاز فياض بجائزة تيك توك لأفضل صانع محتوى طبخ لعام 2025 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وخلال الحرب الأخيرة، خصص فياض حضوره وجهده لإعداد وجبات ساخنة للنازحين من الجنوب، وفتح باب التبرعات عبر صفحته لمساعدة عائلات خسرت بيوتها ومصادر رزقها.

وجاء ذلك في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخل لبنان، وفق المنظمة الدولية للهجرة والسلطات اللبنانية، عتبة المليون شخص، بينهم عشرات الآلاف في مراكز إيواء جماعية، بينما لجأ كثيرون إلى أقارب أو مجتمعات مضيفة في مناطق أكثر أمناً.

وتلقى فياض تعليمه في فنون الطهو في معهد" لو كوردون بلو" في باريس، وعاد لاحقاً إلى إبراز المطبخ اللبناني التقليدي بأسلوب بصري معاصر، جامعاً بين تقنيات الطهي الاحترافية وأصول المائدة الجنوبية.

وتصاعدت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل في جولتها الأخيرة بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات أمريكية-إسرائيلية، وإطلاق الحزب صواريخ ومسيرات على شمال إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك