شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة بعد توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوجيه ضربات عسكرية محتملة، مما أدى إلى شلل مروري في العاصمة اللبنانية. أغلقت عدة بلديات المدارس كإجراء احترازي، في ظل عدم صدور أي إنذارات رسمية حتى الآن. كما استهدفت غارات إسرائيلية عدة بلدات جنوبية، بما في ذلك الزهراني وقضاء صيدا، خلال الساعات الماضية.
- حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تهديدات إسرائيلية
- إغلاق مدارس في عدة بلديات كإجراء احترازي من التصعيد العسكري
- استهداف غارات إسرائيلية لعدة بلدات جنوبية بينها الزهراني وقضاء صيدا
من: سنجاب (معلق) ومراسل القاهرة الإخبارية
أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، الجنوب اللبناني، العاصمة اللبنانية
وقال سنجاب، خلال رسالته على الهواء، اليوم الإثنين، إن حركة النزوح تأتي في ظل مخاوف من تصعيد عسكري إسرائيلي محتمل، رغم عدم صدور إنذارات رسمية حتى الآن، لافتًا إلى أن عددًا من البلديات قررت إغلاق المدارس أو تعليق الدراسة كإجراء احترازي.
ونوه بأن العاصمة لللبنانية تشهد شللاً مروريًا نتيجة تزايد أعداد النازحين من الضاحية الجنوبية.
وأضاف مراسل" القاهرة الإخبارية" أن هذا التطور يتزامن مع تصعيد ميداني في الجنوب اللبناني، حيث استهدفت غارات إسرائيلية عدة بلدات، من بينها الزهراني ومناطق في قضاء صيدا خلال الساعات الماضية، في إطار ما وصفه بتوسّع العمليات العسكرية وارتفاع وتيرة الاستهدافات في الجنوب اللبناني.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك