وخلال الانتصار الكبير للمنتخب البرازيلي على بنما بنتيجة 6-2 على ملعب ماراكانا، ضمن الاستعدادات الأخيرة لكأس العالم 2026، اعتمد أنشيلوتي على رافينيا خلف المهاجم ماتيوس كونيا، في تشكيل هجومي ضم فينيسيوس جونيور في الجهة اليسرى ولويز هنريكي في الجهة اليمنى.
وقدم لاعب برشلونة أداءً مميزًا بفضل حرية الحركة التي حصل عليها بين الخطوط، الأمر الذي منحه مساحة أكبر لصناعة اللعب وقيادة الهجمات، لينال إشادة مباشرة من مدربه عقب المباراة.
وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء: " رافينيا هو الأفضل في العالم في مركز العمق الهجومي.
ما أطلبه منه هو البقاء قريبًا من خط الدفاع والانطلاق من الخلف، لكنه يتمتع بحرية كاملة عندما نستحوذ على الكرة".
وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يرى رافينيا كمهاجم صريح، مشيرًا إلى أن قيمته الفنية الحقيقية تظهر في قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص والتحرك بذكاء في المساحات، وهي المزايا التي جعلته أحد أبرز نجوم برشلونة خلال الفترة الأخيرة.
وشهد الشوط الأول مشاركة التشكيلة الأساسية للمنتخب البرازيلي، التي أنهته متقدمة بنتيجة 2-1 بفضل هدفي فينيسيوس جونيور وكاسيميرو، قبل أن يجري أنشيلوتي تغييرات واسعة مع بداية الشوط الثاني.
وواصل" السيليساو" تفوقه خلال النصف الثاني من المباراة، حيث أضاف كل من ريان، ولوكاس باكيتا، وإيجور تياجو، ودانيلو أوليفيرا أربعة أهداف أخرى، لتنتهي المواجهة بفوز عريض بنتيجة 6-2.
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراته الودية الأخيرة أمام منتخب مصر، قبل بدء مشواره في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب العالمي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك