كسلا 1 يونيو 2026 – أعلنت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا الدخول في إضراب شامل عن العمل بجميع محليات الولاية اعتباراً من 7 يونيو الجاري، احتجاجاً على تدني الأجور وتراكم الاستحقاقات المالية لسنوات.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من إضراب مماثل في ولاية الخرطوم شمل مئات المعلمين في نحو 100 مدرسة، على خلفية تأخر صرف المرتبات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأوضح رئيس لجنة المعلمين بولاية كسلا، سيد تمبة، لـ “سودان تربيون” أن القرار جاء نتيجة استمرار المظالم التي يتعرض لها المعلمون، مشيراً إلى أن العمل النقابي يرتبط بوحدة الصف وتماسك العاملين.
وأضاف أن اللجنة قررت تأجيل بدء العام الدراسي إلى 7 يونيو، مع الاستمرار في الإضراب إلى حين الاستجابة للمطالب.
وأشار تمبة إلى أن الأوضاع المعيشية للمعلمين بلغت مستويات “كارثية” بسبب تأخر صرف المرتبات وتراجع القيمة الحقيقية للأجور بفعل التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، لافتاً إلى أن أعلى راتب للدرجة الأولى لا يتجاوز نحو 156 ألف جنيه سوداني (حوالي 40 دولاراً)، وهو مبلغ لا يغطي الاحتياجات الأساسية أو تكاليف المواصلات اليومية.
وأضاف أن المعلمين حُرموا خلال السنوات الأربع الماضية من عدد من الاستحقاقات المالية، من بينها منحة الأعياد والبدل النقدي وبدل اللبس، إلى جانب عدم تنفيذ تعديلات الأجور للعامين 2025 و2026.
وفي السياق، أوضحت لجنة المعلمين في بيان أن قرار الإضراب جاء بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية للمعلمين واستمرار عدم صرف المتأخرات المالية، بما في ذلك مستحقات العام 2023، إلى جانب الاستحقاقات المتأخرة المتعلقة بالبدلات وفروقات الأجور.
وأكدت اللجنة أن الإضراب سيُنفذ في جميع محليات الولاية اعتباراً من 7 يونيو، مع التلويح بخطوات تصعيدية إضافية في حال عدم الاستجابة للمطالب، داعية المعلمين إلى الالتزام بالقرار والحفاظ على وحدة الصف باعتبار أن القضية تتعلق بالحقوق المهنية والعيش الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك