حذر الدكتور محمود السلامي من خطورة ما وصفه بانحدار العمل السياسي نحو فوضى الكيانات السياسية وإحياء العصبيات القبلية والاجتماعية، مؤكدًا أن ذلك يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المجتمع في المرحلة الراهنة.
وقال السلامي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك إن المشكلة لم تعد تقتصر على غياب السياسة الناضجة، بل تجاوزت ذلك إلى حالة من التشظي والانقسام الناتجة عن تعدد الكيانات والصراعات الضيقة التي تهدد النسيج الاجتماعي والمصلحة العامة.
وأضاف أن المجتمع يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي، يتمثل في الاختيار بين مشروع وطني جامع يستوعب الجميع ويعزز الاستقرار، أو الاستمرار في حالة التشتت والانقسام التي قد تقود إلى مزيد من الأزمات.
وأكد السلامي أن بناء مشروع وطني جامع يمثل الطريق الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه، محذرًا من تداعيات استمرار الخطابات والممارسات التي تعيد إنتاج العصبيات والانقسامات الاجتماعية والقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك