نظّمت الشبكة السورية في الدنمارك (SND) مؤتمراً بعنوان “من الحوار إلى العمل.
السوريون في الدنمارك يعملون معاً”، بهدف مناقشة سبل توحيد جهود المبادرات والجمعيات السورية العاملة في الدنمارك، وتعزيز التنسيق بينها بما يسهم في دعم سوريا ونقل الخبرات والتجارب إلى الداخل.
وشارك في المؤتمر، الذي عُقد في العاصمة كوبنهاغن، بتاريخ 30 أيار 2026، ممثلون عن منظمات ومبادرات سورية ودنماركية، إلى جانب عدد من الناشطين من الجانبين.
وبحسب وكالة" سانا"، ركّزت النقاشات على أهمية الانتقال من الجهود الفردية إلى العمل الجماعي المنظم، وتطوير آليات تعاون فعّالة بين الجمعيات السورية، وبناء شراكات مستدامة مع مؤسسات المجتمع المدني الدنماركي.
مبادرات ومشاريع مجتمعية لدعم سورياوتضمّن المؤتمر جلسات حوارية تناولت فرص التعاون السوري-الدنماركي، إضافة إلى عروض لمبادرات ومشاريع مجتمعية من المقرر تنفيذها في سوريا، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة نفذتها مبادرات سورية في الدنمارك، لا سيما في مجالات التعليم والتكنولوجيا والرعاية الصحية والعمل المدني.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من المؤسسات والمنظمات، من بينها المجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة دعم الإعلام الدولي، والمعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب، والمعهد الدنماركي في دمشق، إلى جانب مبادرات ومنظمات يقودها سوريون في مختلف أنحاء الدنمارك.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الانتقال من مرحلة الحوار وتبادل الأفكار إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة وبناء شبكات تعاون بين السوريين في الدنمارك والشركاء المحليين، بما يعزز دور الجالية السورية في العمل المجتمعي والتنمية.
واختُتم المؤتمر بفعاليات تواصل اجتماعي وحفل بمناسبة عيد الأضحى، تخلله عشاء وجلسة احتفالية وموسيقية، مع إتاحة المجال للمشاركين لمواصلة النقاش وبحث فرص التعاون المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك