قال مصدر إسرائيلي، اليوم الاثنين، إن القرار الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف المصدر لصحيفة (يديعوت أحرونوت) أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سبق وطلب وقفا لإطلاق النار، لكن حزب الله لم يتعاون، لذلك سحبت واشنطن معارضتها للهجمات على الضاحية، على حد قوله.
وذكر تقرير الصحيفة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس أوضحا قبل ساعات أن قرار الهجوم على الضاحية اتُخذ عقب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قِبل حزب الله، حسب زعمهما.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصادر، الإثنين، بأن طهران قررت وقف تبادل الرسائل والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، فيما أصدرت إسرائيل إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروتوذكرت الوكالة أن المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين شددوا على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من قطاع غزة ولبنان.
وأضافت أن استئناف أي مسار تفاوضي أو تبادل للرسائل مع واشنطن سيظل معلقاً إلى حين تلبية المطالب التي تطرحها طهران وحلفاؤها في المنطقة، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي تصفها إيران بالمحتلة في لبنان.
وقالت وكالة تسنيم: «إيران وحلفاؤها وضعوا أجندة لإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتفعيل جبهات أخرى بما في ذلك مضيق باب المندب».
وأصدر الجيش الإسرائيلي الإثنين إنذار إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعدما توعد مسؤولون في إسرائيل باستئناف الضربات على هذه المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله.
وأنذر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي على منصة إكس سكان الضاحية، داعيا إياهم الى «الإخلاء حفاظا على سلامتهم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك