قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن مبادرة «حياة كريمة» تعد المشروع الأعظم في تاريخ الدولة المصرية، نظرًا لكونها تستهدف نحو 60 مليون مواطن في الريف المصري الذين عانوا لسنوات طويلة من التهميش وغياب الخدمات الأساسية.
تطوير غير مسبوق في البنية التحتيةوأوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن القرى المصرية كانت تفتقر إلى الطرق وخدمات الصرف الصحي والمياه النظيفة والمستشفيات والمدارس، إلا أن المبادرة أحدثت طفرة حقيقية في تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى المعيشة داخل الريف.
وأشار إلى أن المبادرة ساهمت في إنشاء وتطوير المستشفيات والمستوصفات داخل القرى، بما يتيح تقديم خدمات طبية أولية ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المتواجدة داخل المحافظات، إضافة إلى دعم قطاع التعليم وتقليل نسب التسرب التعليمي نتيجة تحسين الوصول إلى المدارس.
دعم المشروعات الصغيرة وتمكين المرأةولفت إلى أن «حياة كريمة» اهتمت أيضًا بتمكين المرأة ودعم الحرف والمهارات المحلية داخل القرى، مثل الصناعات اليدوية، إلى جانب توفير فرص عمل من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وأكد على أن المبادرة لا تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل تهدف إلى بناء الشخصية المصرية من خلال الاهتمام بالصحة والتعليم ومراكز الشباب، بما يعزز الانتماء والوعي لدى المواطنين ويدعم التنمية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك