روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

"تمساح الساحرات المنتظر".. كائن يكشف غرابة عالم ما قبل الديناصورات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين
1

في صخور حمراء عند غوست رانش في شمال ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، خرج من الماضي حيوان يصعب تصنيفه من النظرة الأولى. كان يمشي على ساقين، بذراعين صغيرتين، وفم خال من الأسنان ينتهي بمنقار.للوهلة الأولى ق...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية نوعًا جديدًا من الزواحف القديمة، أطلقوا عليه اسم 'تمساح الساحرات المنتظر'، ينتمي إلى مجموعة الشوفوصوريات القريبة من التماسيح. عاش الكائن قبل 212 مليون سنة في أواخر العصر الترياسي، ويتميز بجسم مهيأ للحركة على قدمين ومنقار بلا أسنان. الدراسة نشرت في مجلة 'جورنال أوف فيرتيبرايت باليونتولوجي' يوم 26 مايو/أيار 2024.
  • اكتشاف نوع جديد من الزواحف القديمة في صخور حمراء بغوست رانش، نيو مكسيكو
  • الكائن عاش قبل 212 مليون سنة في أواخر العصر الترياسي، وكان يمشي على ساقين
  • الدراسة نشرت في مجلة 'جورنال أوف فيرتيبرايت باليونتولوجي' يوم 26 مايو/أيار
من: فريق بحثي بقيادة ألان تيرنر أين: غوست رانش، شمال ولاية نيو مكسيكو، الولايات المتحدة

في صخور حمراء عند غوست رانش في شمال ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، خرج من الماضي حيوان يصعب تصنيفه من النظرة الأولى.

كان يمشي على ساقين، بذراعين صغيرتين، وفم خال من الأسنان ينتهي بمنقار.

للوهلة الأولى قد يبدو كأنه ديناصور شبيه بالنعام، لكن دراسة جديدة تقول إن المفاجأة أكبر، فهذا الكائن لم يكن ديناصورا، بل قريبا قديما للتماسيح التي نعرفها اليوم.

تصف الدراسة التي نشرت يوم 26 مايو/أيار في مجلة" جورنال أوف فيرتيبرايت باليونتولوجي" (Journal of Vertebrate Paleontology)، نوعا جديدا أطلق عليه الباحثون اسم" لابروجاسوشس إكسبكتاتيوس" (Brujasuchus expectatus)، أي" تمساح الساحرات المنتظر".

ويحيل الجزء الأول من الاسم إلى اللقب الإسباني القديم لمنطقة غوست رانش، أي" مزارع الساحرات"، بينما يشير الجزء الثاني إلى أن وجود هذا الكائن كان متوقعا علميا.

إذ كان الباحثون يعرفون من سجل الحفريات أن هناك فجوة زمنية بين أقارب أقدم وأحدث من مجموعة الشوفوصوريات في جنوب غرب الولايات المتحدة، وكانوا يتوقعون العثور يوما ما على نوع يملأ هذه الفجوة.

عاش إكسبكتاتيوس قبل نحو 212 مليون سنة، في أواخر العصر الترياسي، وهي فترة كانت الحياة على اليابسة لا تزال تختبر أشكالا متعددة قبل أن تفرض الديناصورات هيمنتها الواسعة.

وينتمي هذا الكائن إلى مجموعة الشوفوصوريات، وهي زواحف أركوصورية قريبة من خط التماسيح، لكنها اتخذت هيئة لا تشبه التماسيح الحديثة تقريبا، وفقا للمؤلف الرئيسي للدراسة، ألان تيرنر، أستاذ الحفريات الفقارية المشارك في جامعة ستوني بروك.

ويقول تيرنر في تصريحات للجزيرة نت: " بدلا من جسم منخفض قريب من الأرض، وأربع قوائم، وفكين طويلين مسلحين بالأسنان، امتلك هذا الكائن جسما مهيأ للحركة على قدمين، وأطرافا أمامية صغيرة نسبيا، ومنقارا بلا أسنان"ويوضح الباحث أن هذه الصورة تكسر التصور الشائع الذي يختزل أقارب التماسيح في هيئة واحدة ثابتة، وتعيدها إلى تاريخ أطول وأكثر تنوعا؛ فالتمساح كما نعرفه اليوم لا يمثل إلا فرعا واحدا من قصة أوسع، كانت تضم في الماضي أشكالا مختلفة، بعضها أقرب في مظهره إلى الديناصورات الراكضة منه إلى التماسيح المائية الحديثة.

حلقة جديدة في تاريخ الشوفوصورياتاعتمد الفريق البحثي على دراسة هيكل عظمي جزئي عثر عليه في محجر هايدن داخل تكوين تشينلي، إضافة إلى مواد عظمية أخرى من الموقع نفسه يرجح أنها تعود إلى النوع ذاته.

ورغم أن العينة غير مكتملة، فإن تفاصيل في عظام الكتف والذراع والفخذ والساق سمحت للباحثين بتمييز هذا النوع الجديد عن أقاربه المعروفين سابقا.

ويرى المؤلفون أن الفروق بين إكسبكتاتيوس وبعض أقاربه تبدو دقيقة نسبيا، وهو ما يدعم فكرة أن الشوفوصوريات المتأخرة ربما تغيرت ببطء مقارنة بمجموعات أركوصورية أخرى.

والأركوصورات هي المجموعة الكبرى التي تضم الديناصورات والتماسيح وأقاربها المنقرضين.

وهذا يعني أن بعض فروع هذه المجموعة لم تكن تشهد دائما تغيرات حادة وسريعة، بل ربما حافظت على شكل عام مستقر مع تعديلات تشريحية محدودة عبر ملايين السنين.

ورغم أهمية نتائج الدراسة، يشدد تيرنر على أنه يجب التعامل معها بحذر.

فالنوع الجديد وصف اعتمادا على هيكل جزئي، وبعض العظام المنسوبة إليه من محجر هايدن لا تزال ترجيحية وليست مؤكدة بشكل قاطع.

كما أن فهم طريقة حركته وسلوكه وغذائه يعتمد على الاستدلال من شكل العظام والمقارنة بأقارب معروفين، لا على أدلة مباشرة مثل الأنسجة الرخوة أو آثار الأقدام أو محتويات المعدة.

ولذلك، فإن كثيرا من تفاصيل حياته اليومية لا تزال مفتوحة أمام البحث.

ويؤكد الباحثون أيضا أن الفجوات الطويلة في سجل الشوفوصوريات تعني أن جزءا كبيرا من تاريخها لا يزال غير مكتشف.

فقد تكون هناك أنواع أخرى عاشت في الفترات الفاصلة أو المناطق المجاورة، لكنها لم تكتشف بعد، أو لم تحفظ حفرياتها أصلا.

ومولت الدراسة منح من مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (National Science Foundation)، إضافة إلى منحة بحثية من الجمعية الجغرافية الوطنية (National Geographic Society)، مع دعم إضافي خلال مرحلة كتابة البحث.

ولم يعلن الباحثون عن وجود تضارب مصالح محتمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك