قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

قناة إسرائيلية: استقالة مسؤول العلاقات الخارجية بالموساد

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ يومين
1

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الاثنين، عن استقالة أحد أبرز مسؤولي جهاز الموساد عقب تعيين رومان غوفمان رئيسا للجهاز، في خطوة تعكس حالة من التوتر داخل المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية.​​​​​​​وقالت القناة...

ملخص مرصد
أعلن مسؤول كبير في جهاز الموساد الإسرائيلي استقالته بعد أيام من تعيين رومان غوفمان رئيساً للجهاز، بحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية. وجاءت الاستقالة بعد رفض المحكمة العليا الطعون ضد تعيين غوفمان، الذي سيتسلم مهامه غداً الثلاثاء. ووصفت القناة الاستقالة بأنها تعكس توترات داخل المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية.
  • استقالة مسؤول العلاقات الخارجية بالموساد بعد تعيين غوفمان رئيساً للجهاز
  • رفضت المحكمة العليا الطعون ضد تعيين غوفمان، الذي سيتسلم مهامه الثلاثاء
  • المستقيل كان من أبرز المرشحين لرئاسة الموساد وقاد مفاوضات تبادل أسرى
من: مسؤول الموساد (بحسب القناة 12)، رومان غوفمان، المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا أين: إسرائيل

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الاثنين، عن استقالة أحد أبرز مسؤولي جهاز الموساد عقب تعيين رومان غوفمان رئيسا للجهاز، في خطوة تعكس حالة من التوتر داخل المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية.

​​​​​​​وقالت القناة إن" د" رئيس قسم" تيفيل"، المسؤول عن العلاقات الاستخبارية الخارجية في الموساد، أعلن استقالته اليوم (الاثنين) بعد ساعات من قرار المحكمة العليا تثبيت تعيين غوفمان رئيسا للجهاز.

وأضافت أن المسؤول المستقيل، الذي يشار إليه بالحرف" د"، كان من أبرز المرشحين لرئاسة الموساد، وشغل قبل استقالته أرفع منصب بين رؤساء أقسام الجهاز.

ويتولى قسم" تيفيل" (العالم)، إدارة العلاقات الاستخبارية الخارجية بالموساد، والتنسيق مع أجهزة استخبارات حول العالم، إضافة إلى تطوير وإدارة قنوات اتصال وعلاقات دبلوماسية مع دول لا تربطها بإسرائيل علاقات رسمية، وفق المصدر ذاته.

وأشارت القناة إلى أن" د" كان من مؤسسي قسم السايبر (الأمن السيبراني) في الموساد وتولى رئاسته، كما قاد خلال السنوات الأخيرة مفاوضات غير مباشرة متعلقة بملف تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي وقت سابق الاثنين، أصدر قضاة المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) حكما برفض الطعون المقدمة من قبل منظمات مدنية وحقوقية، ضد تعيين غوفمان، الذي من المقرر أن يتولى مهامه رسميا غدا الثلاثاء.

وكانت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، قد طلبت الأسبوع الماضي من المحكمة إلغاء تعيين غوفمان، رغم مصادقة لجنة تعيينات المناصب الرفيعة عليه.

واعتبرت ميارا أن قضية تورط فيها غوفمان عام 2022 تتعلق بعملية نفوذ نُفذت مع القاصر أوري إلماكايس، تلقي" ظلالًا ثقيلة" على نزاهة غوفمان وتثير إشكاليات جوهرية في إجراءات المصادقة على تعيينه.

وحسب القناة 15 العبرية، تعود القضية إلى عام 2022، عندما كان غوفمان قائدًا لفرقة تابعة للجيش الإسرائيلي في مرتفعات الجولان، وتمكن من تجنيد القاصر إلماكايس، لتنفيذ مهام.

ولاحقا، اعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) إلماكايس بشبهة التجسس الخطير ونشر معلومات سرية عبر الإنترنت، وأنكر غوفمان أي صلة به، ما أدى لاحتجاز القاصر لشهر تقريبا، قبل إسقاط التهم لاحقًا بعد أن تبين أنه كان يعمل بالفعل بتكليف من الجيش الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك