أفادت وكالة رويترز نقلا عن ثلاثة مصادر، الاثنين، إنه" من المرجح أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في هدف إنتاجها لشهر يوليو/تموز المقبل عندما تجتمع يوم الأحد القادم، على الرغم من أن الحرب مع إيران تحول حتى الآن دون قيام عدد من هذه الدول بتطبيق زيادات سابقة".
وقالت الوكالة إن" من شأن زيادة أخرى في الحصص أن تظهر أن المجموعة تسير في مسارها المعتاد على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وخروج الإمارات المفاجئ من منظمة أوبك في مايو/أيار بعد نحو 60 عاماً في المنظمة".
وأفادت المصادر بأن" الهدف الشهري الذي حددته سبع دول بالتحالف من المتوقع أن يرتفع بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر يوليو/تموز.
ويعادل ذلك الزيادة المتفق عليها لشهر يونيو/حزيران الحالي، والتي جرى تخفيضها من 206 آلاف برميل يومياً لمراعاة خروج الإمارات".
وسبق أن أقر تحالف أوبك+ في 3 مايو/أيار الفائت، زيادة طفيفة في إنتاج النفط في يونيو/حزيران الجاري، بحجة أن ذلك سيدعم استقرار أسواق الطاقة.
وأشار التحالف وقتها إلى أنه سيواصل مراقبة أوضاع السوق وتقييمها من كثب في إطار جهودها المتواصلة لدعم استقرار السوق.
كما لفت إلى أن الدول السبع الأعضاء في التحالف أشارت أيضاً إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع تعويضاتها.
وتستمر المباحثات لتؤكد قدرة أوبك+ على الحفاظ على استمرار العمل كالمعتاد رغم انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+.
إذ قبل إعلان الإمارات انسحابها، توقعت الوفود زيادة صغيرة على حصة يونيو/حزيران مثل ما حدث في الشهرين السابقين.
وأفاد مصدران مطلعان على توجهات أوبك+ آنذاك وكالة رويترز، في 2 مايو/أيار، بأن موافقة التحالف المبدئية على رفع أهداف إنتاج النفط في يونيو/حزيران تبقى مرتبطة بتوقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي عطلت إمدادات النفط من منطقة الخليج.
وعلى صعيد آخر، قفزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 6.
8%، اليوم الاثنين، لتسجل 97 دولاراً للبرميل، إثر تعليق طهران تبادل الرسائل مع واشنطن ضمن مفاوضات وقف الحرب بين البلدين، بسبب هجمات إسرائيل على لبنان.
كما ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي تسليم يوليو/تموز بنسبة 7.
3%، لتبلغ نحو 93.
8 دولاراً للبرميل مع حلول الساعة 14: 30 بتوقيت غرينتش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك