سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

المملكة تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم

الرياض
الرياض منذ 3 أيام
2

نجحت جهود الحماية الفطرية في تسجيل ولادة أول مهر للحمار البري الفارسي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودةٍ كائنٍ غاب عن صحاري الجزيرة العربية لأكثر من قرن وذلك في محمية الأمير محمد بن س...

ملخص مرصد
سجلت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية ولادة أول مهر للحمار البري الفارسي في المملكة بعد قرن من الغياب، وذلك في يونيو 2025. وجاءت الولادة ضمن برنامج إعادة توطين 23 نوعًا فطريًا، حيث تجاوز المهر العام الأول من حياته بنجاح. وأكد الرئيس التنفيذي للمحمية أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود إعادة التوطين التي بدأت بانتقال الحمر من الأردن في أبريل 2024.
  • أول ولادة للحمار البري الفارسي في المملكة منذ أكثر من 100 عام في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
  • المهر ولد في يونيو 2025 واجتاز العام الأول بنجاح بمعدل بقاء 50% بين أمهار الحمر البرية
  • ينتظر المحمية ولادة مهرين إضافيين هذا الشتاء ضمن برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية
من: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، أندرو زالوميس (الرئيس التنفيذي للمحمية) أين: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

نجحت جهود الحماية الفطرية في تسجيل ولادة أول مهر للحمار البري الفارسي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودةٍ كائنٍ غاب عن صحاري الجزيرة العربية لأكثر من قرن وذلك في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية.

وأوضحت المحمية أن المهر الذكر ولد في يونيو 2025 في إطار برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية الذي أطلقته المحمية بهدف إعادة توطين 23 نوعًا فطريًا إلى موائلها الطبيعية السابقة، وتم الكشف عن ولادته الآن بعد أن اجتاز المهر الأشهر الـ 12 الأولى من حياته بنجاح، فالعام الأول من حياة الحمار البري هو الأكثر حرجًا نظرًا لأن معدل البقاء لا يتجاوز 50% بين أمهار الحمر البرية.

كما تنتظر المحمية ولادة مهرين إضافيين هذا الشتاء؛ مما يعد مؤشرًا على نجاح جهود الحفاظ على هذا النوع، لاسيما في ظل توقعات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) بانخفاض أعدادها بنسبة 90% بحلول عام 2050، في وقت تبقى فيه أقل من 600 منها في البرية حول العالم، بعد أن رفع الاتحاد في عام 2025 تصنيف هذا النوع إلى مهدد بالانقراض بشدة.

وأفاد الرئيس التنفيذي للمحمية أندرو زالوميس، أن ولادة أول مهر من الحمر البرية على أرض المملكة منذ أكثر من قرن تأتي تتويجًا لعملية إعادة التوطين التاريخية للحمر البرية في المملكة، التي بدأت بانتقالها من الأردن في أبريل 2024 بموجب شراكة إستراتيجية مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث قطعت 7 من الحمر البرية (5 إناث وذكران) مسافة 935 كيلومترًا برًا من محمية الشومري للأحياء البرية في الأردن وصولًا إلى مقرها الجديد في المحمية.

وشهدت الفترة الأولى بعد الوصول ولادة مهرة أنثى، تبعتها تجربتا ولادة لم يكتب لهما النجاح، مما يعكس التحديات الجسيمة والواقع الصعب الذي تفرضه عمليات إعادة التوطين في البرية.

وبعد فترة حمل تمتد إلى 11 شهرًا، يتعين على المهر حديث الولادة أن يتمكن من الوقوف والرضاعة خلال فترة تتراوح بين 15 و20 دقيقة من الولادة، للحصول على اللبأ الضروري لبقائه على قيد الحياة، ويضم القطيع الحالي في المحمية خمس إناث وثلاثة ذكور، بما في ذلك أفراد في مرحلة ما قبل البلوغ، ويُعد هذا القطيع المجموعة الوحيدة من هذا النوع في المملكة العربية السعودية.

وتسعى المحمية إلى إنشاء جماعة حيوية شبه مستقرة ضمن برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية، وهي مبادرة طموحة لإعادة إحياء النظم البيئية، حيث أسهمت المحمية حتى الآن في إعادة توطين 14 نوعًا من أصل 23 نوعًا كانت موجودة تاريخيًا، ونجحت ستة من هذه الأنواع في التكاثر، وهي الوعل النوبي، والمها العربي، والغزال الإدمي، وغزال الريم، والأرنب البري العربي، والحمار البري الفارسي.

وتركّز المحمية حاليًا على تعزيز التنوع الوراثي لقطيع الحمار البري، حيث تخضع أنثى جديدة حاليًا للحجر الصحي تمهيدًا لانضمامها إلى القطيع قادمةً من الأردن في وقت لاحق من هذا العام؛ وذلك بهدف إنشاء قطيعين منفصلين للتكاثر، بما يعزز الاستدامة طويلة الأمد، والتنوع الجيني، والقدرة على التكيّف.

ويعكس هذا البرنامج رؤيةً رائدة للحفاظ على البيئة تتجاوز الحدود التقليدية، وتقوم على إرساء الشراكات الوطنية والإقليمية اللازمة لتقديم حلول متكاملة في مجال الحفاظ على الحياة الفطرية.

وتتعاون المحمية بشكل وثيق مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة، والمحميات الملكية الأخرى، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن، وذلك من أجل تبادل المعارف ونشر الأبحاث، وبناء جماعات قادرة على التكيّف من الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل بإعادة توطين الحياة الفطرية في الجزيرة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك