سيكون منتخب المكسيك أمام مشاركة استثنائية في هذه النسخة من مونديال 2026 كونه أول بلد سيستضيف كأس العالم ثلاث مرات في تاريخ كرة القدم.
وتُعد المكسيك من المشاركين الدائمين في البطولة، حيث ستُشارك في هذا الحدث العالمي للمرة الـ18.
ومنذ نسخة عام 1990 في إيطاليا، لم يغب المنتخب المكسيكي عن أي نسخة من بطولة كأس العالم حتى الآن، وطوال تلك الفترة، لم ينجح أي منتخب في قارة أميركا الشمالية في ضمان التأهل للمونديال بشكل دائم مثل المنتخب المكسيكي، حتى إن المنتخب الأميركي الذي يعد المنتخب الأقوى في القارة إلى جانب المكسيك فشل في بلوغ نهائيات المونديال في نسخة روسيا 2018، ليظل اسم المنتخب المكسيكي عضواً دائماً في نادي المونديال.
وبالوصول إلى المشاركة رقم 18 في تاريخه، يتساوى المنتخب المكسيكي مع المنتخب الإيطالي في عدد مرات الوصول إلى المونديال، ومع فشل الأخير في بلوغ نسخة عام 2026 للمرة الثالثة على التوالي، يمكن للمنتخب المكسيكي أن يتجاوز ذلك العدد في النسخ المقبلة من المونديال.
ويستعد المدرب خافيير أغيري لقيادة المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، بعد أن أجرى تعديلات جذرية على القائمة التي خاضت كأس العالم قبل أربع سنوات في قطر، وفشلت في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ عام 1978.
وحضر في قائمة المكسيك 13 لاعباً لم يكونوا ضمن القائمة التي خاضت كأس العالم قبل أربع سنوات، ويبرز منها لاعب الوسط الواعد غيلبرتو مورا (17 عاماً) الذي يستعد ليكون أصغر لاعب مكسيكي يشارك في كأس العالم.
ويأمل منتخب" التريكولور" تحقيق نتيجة أفضل من دور ربع النهائي التي حققها في نسختي 1970 و1986 (أبرز إنجاز للمكسيك في المونديال) وهما النسختان اللتان استضافهما على أرضه.
وبعد مواجهة جنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا، سيلعب منتخب المكسيك ضد كوريا الجنوبية في غوادالاخارا، ويختتم مشواره في الدور الأول بمواجهة جمهورية التشيك في 24 يونيو/حزيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك