قال الإعلامي أحمد سالم، إن هناك رقم مُبهج وسعيد ومميز يتعلق بتحويلات المصريين العاملين في الخارج، مٌتابعا: «جميعنا يعلم أن هناك مصادر أساسية للعملة الأجنبية في مصر، وأقول ذلك حتى لا يظن أحد أن الأمر مجرد أرقام أو بيانات نظرية».
أهمية مصادر العملة الأجنبية في دعم الاقتصادأضاف خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON أن العملة الأجنبية التي تدخل إلى مصر من السياحة، وتحويلات المصريين في الخارج، والاستثمار الأجنبي، وقناة السويس، والصادرات، هي التي تسهم في الحفاظ على استقرار الاقتصاد والحد من التضخم.
وتابع: «عندما واجهنا أزمة في الدولار، شهدنا تعويماً للعملة، فإن وصول تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى 35 مليار دولار خلال 9 أشهر فقط، من بينها ثلاثة أشهر شهدت ظروف حرب، يُعد إنجازاً عظيماً».
وواصل: «نحمد الله على ذلك، كما نتوجه بالشكر إلى أبناء مصر وسفرائها في الخارج، لأن هذه التحويلات تسهم في توفير الموارد اللازمة لاستيراد الاحتياجات الأساسية والضرورية، بما في ذلك المحروقات، كما تساعد في دعم احتياطيات النقد الأجنبي والحد من الضغوط، إنه رقم متميز ومبهر، وإذا استمر هذا المعدل فسنحقق أكبر رقم في تاريخ مصر لتحويلات العاملين بالخارج».
الاستقرار الاقتصادي عامل رئيسي في نمو التحويلاتواختتم: «هذه التحويلات تستحق مزيداً من التشجيع والتحفيز، وعلى سبيل المثال، هناك العديد من المبادرات والقرارات التي تشجع المصريين في الخارج على تحويل أموالهم، مثل مشروع «بيت الوطن» الذي تُسدد قيمته بالدولار، ومبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج، وغيرها من الأفكار التي يمكن أن تسهم في زيادة هذه التحويلات، وبوجه عام، فإن الاستقرار الاقتصادي يشجع المصريين في الخارج على تحويل أموالهم إلى الداخل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك