تظاهر مئات اليهود الحريديم في عدة مدن إسرائيلية، مساء الاثنين، احتجاجًا على قانون التجنيد الإلزامي.
حيث نظمت المظاهرات في القدس، تل أبيب، وصفد، وغيرهما، وتجمع المشاركون أمام منزل رئيس شعبة المرور في الشرطة الإسرائيلية حاييم شموئيلي في مستوطنة بيسغات زئيف، حيث حاولوا اقتحام منزله.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها تتعامل مع ما وصفته بـ" مخلي النظام ومغلقي الطرق"، مشيرةً إلى أن هؤلاء يغلقون محور السير الرئيسي ويتسببون في إخلال النظام العام ويوجهون اعتداءات على المارة.
وفي سياق الاحداث، أُصيب عدد من المحتجين وعناصر الشرطة أثناء التصدي لمحاولات تفريق الحشود.
وخرجت التظاهرات بعد أن اقتحم مجموعة من الحريديم محطة الشرطة في بيت شيمش، مما أدى إلى اعتقال 8 أشخاص أُطلق سراحهم في وقت لاحق.
في وقت لاحق، عبّر رئيس بلدية بيتار عيليت، مئير روبينشتاين، عن استياء السلطات المحلية الحريدية من إجراءات الاعتقال، معلنًا وقف تعاونهم مع الشرطة كخطوة احتجاجية ضد ما وصفه بتحول الشرطة إلى" عدو" للمجتمع الحريدي.
وأشار روبينشتاين إلى أن هذا القرار سيشمل إلغاء التعاون في عدة مجالات وعدم تنفيذ واجب الإبلاغ بسبب انعدام الثقة بالشرطة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتجاجات تأتي بعد انتهاء سريان قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية في منتصف عام 2023، مما جعل عشرات الآلاف من الشبان الحريديم متخلفين عن الخدمة العسكرية وبالتالي معرضين للاعتقال.
على الرغم من الضغوط على الشرطة والجيش لتنفيذ الاعتقالات، إلا أن الجهات الأمنية لم تنفذ إلا عددًا محدودًا من محاولات الاعتقال، حتى تغيير الوضع الأسبوع الماضي عندما أمر المفوّض العام للشرطة، داني ليفي، باتخاذ إجراءات مشددة ضد المتخلفين عن الخدمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك