وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

مستوطنون يسرقون المحاصيل في موسم حصاد القمح الفلسطيني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

يضيع موسم الحصاد فجأة حين يقتحم المستوطنون الأراضي الفلسطينية لسرقة المحاصيل أو حرقها، ولا سيّما في المناطق المصنفة" ج" في الضفة الغربية، وكذلك في الأغوار التي تعتبر" سلّة القمح" الفلسطينية.يخسر الم...

ملخص مرصد
تتعرض أراضي المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا سيما الأغوار، لاعتداءات مستوطنين وجنود الاحتلال خلال موسم حصاد القمح، ما أدى إلى سرقة أو إتلاف آلاف الدونمات من المحاصيل.據 محمد طوطح، خسرت عائلته ثلثي محصول القمح بسبب هجمات مستوطنين مسلحون، بينما أفاد المتحدث باسم وزارة الزراعة الفلسطينية بوقوع 127 حريقاً متعمداً في حقول القمح، ما تسبب بخسائر تقدر بنحو 600 ألف دولار. وتتركز الاعتداءات في مناطق الأغوار ونابلس والخليل، حيث يسيطر المستوطنون على نحو 90% من المساحة الزراعية.
  • سرقة مستوطنين 1 طن قمح وشعير من مزارع فلسطيني في مسافر يطا
  • إحراق 127 حقل قمح في الأغوار ونابلس والخليل خلال موسم الحصاد
  • خسائر مزارعين فلسطينيين تقدر بـ600 ألف دولار بسبب الاعتداءات
من: مزارعون فلسطينيون، مستوطنون، جنود الاحتلال، وزارة الزراعة الفلسطينية أين: الأغوار، نابلس، الخليل، رام الله، مسافر يطا

يضيع موسم الحصاد فجأة حين يقتحم المستوطنون الأراضي الفلسطينية لسرقة المحاصيل أو حرقها، ولا سيّما في المناطق المصنفة" ج" في الضفة الغربية، وكذلك في الأغوار التي تعتبر" سلّة القمح" الفلسطينية.

يخسر المزارع الفلسطيني في موسم حصاد القمح جزءاً كبيراً من مصادر دخله نتيجة الاعتداءات الاستيطانية المتكرّرة التي طاولت عشرات آلاف الدونمات الزراعية في المناطق الممتدة من الأغوار شمالاً حتى مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية، وسط غياب أيّ من وسائل الحماية، أو آليات التعويض كون تلك الاعتداءات يرتكبها المستوطنون بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.

من منطقة واد جحيش في مسافر يطا، يروي المزارع الفلسطيني محمد طوطح كيف خسرت عائلته نحو ثلثي القمح نتيجة عمليات سرقة متكررة نفذها مستوطنون يعيشون في مستوطنة سوسيا.

ويوضح لـ" العربي الجديد"، حجم التعقيدات التي يواجهها المزارعون خلال فلاحة أراضيهم، وخلال حصاد محاصيلهم، في ظل تكرار عمليات منع الوصول إلى الأراضي الزراعية.

يقول طوطح: " كررت قوات الاحتلال اقتحام المنطقة منذ أواخر شهر إبريل/نيسان الماضي، وفي كل مرة نحاول حصاد القمح، كنا نتسلّم أوامر عسكرية تقضي بإغلاق المنطقة، ومنعنا من العمل، وحين نعود للحصاد، يأتي مستوطن مسلح ليقتحم الأرض، ويدعي أنها ملكه، رغم أنها أراضينا الخاصة، ثم يقتحم الاحتلال المكان مجدّداً، ويكرر طردنا.

تمتلك عائلتي قرابة 300 دونم مزروعة بالقمح والشعير والزيتون، وهي أراضٍ نعتمد على حصادها لتأمين احتياجاتنا المعيشية طوال نحو نصف عام.

حصاد هذا الموسم تعرّض للسرقة بالكامل، ما يحرم العائلة من مصدر رزق أساسي كانت تعوّل عليه خلال الأشهر المقبلة".

ويشير إلى أن" قوات الاحتلال اقتحمت الأرض أثناء الحصاد، بينما كان نحو 20 من الرجال والنساء يعملون على جمع المحصول، وأطلقوا النار في الهواء، واحتجزوا عدداً من المزارعين لمدة ثلاث ساعات، بينما كان المستوطنون ينقلون المحصول من الأرض، كما جرى الاستيلاء على نحو طن من محصول القمح، وآخر من الشعير.

حصاد ستة أشهر من الجهد اختفى في لحظات، ومن نفذوا جريمة السرقة كانوا مستوطنين يرتدون الزيّ العسكري، واستغلوا حالة الاحتجاز الميداني للمزارعين للاستيلاء على المحصول".

ولا تقتصر الخسائر على المحاصيل، بل تمتد إلى الأدوات الزراعية، ويشمل ذلك معدات الحراثة وخزانات المياه التي تجري مصادرتها، إلى جانب إتلاف تبن المواشي الذي يعتمد عليه المزارعون لتغذية مواشيهم خلال فصل الشتاء، وتتكرر الخسائر في كل موسم من دون أي تعويضات، أو تدخل يحدّ من تكرارها.

ثلاثة دونمات، بما لا يقلّ عن خمسة أطنان من القمح، كانت تشكل مخزوناً أساسياً يعتمدون عليه على مدار العام.

ويروي لـ" العربي الجديد"، ما جرى معهم في العشرين من مايو/أيار الماضي، حين تعرّضوا لهجوم نفذه ثلاثة مستوطنين خلال حصاد القمح، في حادثة شملت اعتداءات جسدية وتهديدات بإطلاق النار لمنع استكمال الحصاد.

ويحكي طميزي: " اقتحمت مجموعة من المستوطنين أرضنا في منطقة (الجلاطية)، قبل أن تشرع بإطلاق النار في الهواء لترهيبنا، ومحاولة طردنا، ثمّ عادوا في ساعات الليل وسرقوا المحصول.

حاولنا استعادة المحصول بالتوجه إلى البؤرة الاستيطانية التي انطلق منها المستوطنون، لكنّ أن أحد المستوطنين واجهنا بادعاء ملكيته للأرض، قبل أن يرفع سلاحه مهدّداً بإطلاق النار.

الاعتداءات باتت أكثر تواتراً منذ إقامة ثلاث نقاط استيطانية قرب الأراضي الزراعية القريبة من مستوطنتَي أدورا وتيلم، اللتين تنطلق منهما مجموعات المستوطنين المتطرفة لتنفيذ عمليات سرقة أو تخريب المحاصيل والمعدات الزراعية".

من جانبه، يؤكد المتحدث باسم وزارة الزراعة الفلسطينية، محمود فطافطة، أن أشكال اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال خلال موسم حصاد القمح متنوعة، ومن أبرزها في الآونة الأخيرة، إشعال 127 حريقاً متعمّداً استهدفت سهولاً وحقولاً زراعية، ما أدى إلى تفحم مئات الدونمات من محاصيل القمح والشعير الجاهزة للحصاد، وتركزت الحرائق في نابلس، والأغوار، ورام الله، والخليل.

ويوضح فطافطة أن" المساحات المتضرّرة من هذه الاعتداءات تتراوح بين 50 إلى 150 دونماً في السهل الواحد، والهدف هو محاولة ضرب الأمن الغذائي، وتوسيع الاستيطان الرعوي الذي أحكم سيطرته على نحو 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية، والتي تعتبر السلة الغذائية الأكبر للمحاصيل، ما حرم المزارعين من الوصول إلى عشرات آلاف الدونمات الحقلية والرعوية، وتسبب في إتلافها.

وبلغت خسائر المزارعين المباشرة نحو 600 ألف دولار خلال أسابيع الحصاد، ما يستدعي تدخلاً دولياً لإنقاذ ما تبقى من هذا القطاع الاستراتيجي".

يضيف المتحدث باسم وزارة الزراعة الفلسطينية: " لا تقدم الوزارة تعويضات لأنّ المتسبب في الضرر هو المطالب بدفع التعويضات، غير أننا نُقدّم مساعدات للمزارعين، وقدّمت الوزارة هذا العام مساعدات زراعية لنحو 390 مزارعاً متضرراً من اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، بلغت قيمتها ما يقارب 11 مليون دولار، ونعتزم تقديم مساعدات زراعية إضافية بقيمة 6 ملايين دولار".

ويقول مدير اتحاد المزارعين الفلسطينيين، عباس ملحم لـ" العربي الجديد"، إن تحولات كبيرة طرأت على الزراعة في العديد من المناطق الفلسطينية، وإنّ مزارعين كانوا يملكون مساحات واسعة تقترب من 500 دونم، باتوا اليوم لا يتمكّنون من زراعة أكثر من 50 دونماً منها فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك