انقاد منتخب تونس إلى الهزيمة أمام نظيره النمساوي، مساء الاثنين، في لقاء ودي في فيينا بنتيجة (1ـ0)، استعداداً لكأس العالم 2026.
وهذه الخسارة هي الأولى لـ" نسور قرطاج" تحت قيادة المدرب صبري لموشي في المباراة الثالثة مع المدرب الجديد الذي قاد منتخب تونس في شهر مارس/آذار الماضي إلى الانتصار على هايتي (1ـ0) والتعادل مع كندا (0ـ0).
وأظهر منتخب تونس خلال هذا الاختبار مستوى جيداً خاصة في الانتقال من الوضع الدفاعي إلى الهجومي في الشوط الأول وقدم عرضاً مقنعاً، حيث هدد مرمى النمسا في العديد من المناسبات واستحق التقدم في النتيجة أكثر من مرة، خاصة عبر الكرات الثابتة التي نفذها حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان، حيث عاندهما الحظ كثيراً بكرتين على القائم وفرص أخرى مهدورة كادت أن تعطي تونس أسبقية مستحقة.
كما أن سرعة" نسور قرطاج" كلفت منتخب النمسا إكمال اللقاء في نقص عددي بعد طرد المدافع كونراد لايمر.
واهتزت شباك تونس في الشوط الثاني بهدف سجله مارسيل سابيتزر، وقد شهد مستوى" نسور قرطاج" تراجعاً في الفترة الثانية رغم أن منافسهم كان منقوصاً عددياً.
وقبل اختتام التحضيرات لكأس العالم يوم السبت المقبل في لقاء ودي أمام بلجيكا، فإن مواجهة النمسا كشفت عن خطط المدرب الجديد، ذلك أن تركيبة الدفاع لم تشهد تغييرات تُذكر قياساً بالتي كان من المتوقع أن تلعب منذ البداية بوجود عناصر الخبرة مثل علي العابدي ومنتصر الطالبي ويان فاليري، وجميعهم كان أساسياً في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، كما أن تركيبة وسط الميدان ظهرت محسومة، بما أن لموشي راهن مجدداً على إلياس السخيري وراني خضيرة، مع ظهور مميز من حنبعل المجبري الذي غاب عن المعسكر الأخير بداعي الإصابة.
كما غادر المباراة أمام النمسا مصاباً بعد تدخل قوي تعرض له.
وتجددت أزمات الهجوم، فخلال ثلاث مباريات خاضها منتخب تونس مع مدربه الجديد، سجل هدفاً وحيداً، وقد كشفت مباراة النمسا عن مشكلة في تسجيل الأهداف بما أن الفرص الخطيرة كانت عديدة ولكن" نسور قرطاج" فشلوا في استغلالها، وهو ما سيدفع المدرب إلى العمل أكثر بحثاً عن إيجاد الهدّاف القادر على صنع الفارق في مختلف الوضعيات، ويبدو أن هداف الدوري التونسي فراس شواط قد خسر الكثير من النقاط في المنافسة على اللعب أساسياً بعد أن أضاع عدداً من الكرات في هذه المواجهة القوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك