قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

منير أديب: الإرهاب الإلكتروني أصبح أداة رئيسية للتنظيمات المتطرفة

بوابة دار الهلال
1

قال منير أديب، باحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن هناك ما يُعرف بالإرهاب الإلكتروني أو الإرهاب الرقمي، وهو نمط من أنماط الإرهاب الذي تستخدمه جماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات المتطرفة، ...

ملخص مرصد
أكد منير أديب، باحث في الحركات المتطرفة، أن الإرهاب الإلكتروني أصبح أداة رئيسية للتنظيمات المتطرفة مثل جماعة الإخوان، مستخدمة الفضاء الرقمي للتحريض والتجنيد ونشر الشائعات. وأشار إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب جهودًا أمنية وإعلامية وفكرية شاملة لتفكيك خطاباتها المضللة. ولفت إلى تراجع تأثير هذه التنظيمات في مصر بفضل الوعي المجتمعي المتزايد ودور الدولة التوعوي.
  • الإرهاب الإلكتروني أداة رئيسية لجماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات المتطرفة
  • مواجهة الإرهاب تتطلب جهودًا أمنية وإعلامية وفكرية شاملة
  • تراجع تأثير التنظيمات في مصر بسبب الوعي المجتمعي ودور الدولة
من: منير أديب أين: مصر

قال منير أديب، باحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن هناك ما يُعرف بالإرهاب الإلكتروني أو الإرهاب الرقمي، وهو نمط من أنماط الإرهاب الذي تستخدمه جماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات المتطرفة، موضحا أن الإرهاب لم يعد مقتصرًا على الأشكال التقليدية المعروفة، بل أصبح الفضاء الإلكتروني مجالًا واسعًا تُمارَس من خلاله أنشطة متعددة، تشمل التحريض على العنف، والتخطيط له، والتجنيد، والتأثير على الرأي العام.

وأكد في تصريح لبوابة" دار الهلال"، أنه تُستخدم المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية أو تلك التي تديرها وتوظفها الجماعة في تحقيق هذه الأهداف، سواء من خلال نشر محتوى تحريضي، أو استقطاب عناصر جديدة، أو الترويج للشائعات والمعلومات المضللة، من أجل تقويض الثقة في مؤسسات الدولة وإضعاف مفهوم الدولة الوطنية، بما قد ينعكس في النهاية على الاستقرار المجتمعي ويؤدي إلى صور مختلفة من العنف أو الاضطراب.

وأضاف أن الجماعة تعتمد على عدد من المنصات الإعلامية التي يُنظر إليها باعتبارها أدوات رئيسية لنشر الشائعات وتداول المعلومات غير الموثقة، من أجل التشكيك في مؤسسات الدولة والتحريض ضدها، والسعي إلى إضعافها أو إسقاطها بمختلف الوسائل المتاحة، من خلال استغلال وسائل الإعلام التقليدية والرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن مواجهة هذه التنظيمات لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، وإنما تتطلب أيضًا مواجهة إعلامية وفكرية شاملة، يكون هدفها الأساسي تفكيك الخطاب الذي تروّجه هذه الجماعات وكشف ما يتضمنه من مغالطات أو معلومات مضللة، وتتم هذه المواجهة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك من خلال متابعة المحتوى المنشور على الحسابات الشخصية والمنصات الرقمية مثل فيسبوك وإكس وإنستغرام وتليجرام وغيرها من وسائل النشر والتواصل.

وأكد أن نجاح تلك الجهود في كشف طبيعة هذا الخطاب وتوضيح أهدافه وأساليبه، يجعل الجماعات التي تعتمد عليه تفقد إحدى أهم أدوات التأثير التي تستند إليها، وهي القدرة على تزييف الواقع والتأثير في تصورات الجمهور، وعندئذٍ تتراجع فاعلية هذا الخطاب وتتقلص قدرته على تحقيق أهدافه.

ولفت إلى محاولات الجماعة الإرهابية استهداف الدولة المصرية، لا يقتصر على القضايا الداخلية فحسب، بل يمتد إلى مختلف الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالدور المصري، عبر محاولات للتشكيك في مواقف الدولة المصرية وسياساتها تجاه عدد من القضايا المهمة في المنطقة، إلا أن تأثيرها يبدو محدودًا مقارنة بحجم الوعي المتزايد لدى المواطنين، وقدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة.

وشدد على أن وعي المصريين وإدراكهم لطبيعة هذه الحملات يسهمان في الحد من تأثيرها ويعززان قدرتهم على مواجهة محاولات التضليل، كذلك تقوم الدولة بدور توعوي مهم يهدف إلى كشف أساليب التضليل وتوضيح الحقائق للرأي العام.

وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز مستوى الوعي المجتمعي، الأمر الذي جعل قطاعات واسعة من المواطنين أكثر قدرة على تحليل الرسائل الإعلامية التي يتلقونها، والتمييز بين المعلومات الموثوقة وتلك التي تهدف إلى التضليل أو إثارة البلبلة، مؤكدا أن هذا الوعي المتنامي باعتباره عاملًا أساسيًا في الحد من تأثير الخطابات المتطرفة، حيث أصبحت قدرة هذه الخطابات على التأثير في الرأي العام أقل مما كانت عليه في السابق.

وأشار إلى أن تراجع التأثير لا يعني التوقف عن المواجهة أو التقليل من أهمية الاستمرار فيها، بل يقتضي مواصلة الجهود الإعلامية والتوعوية بصورة دائمة ومنتظمة، لذلك تبرز أهمية الاستمرار في تفكيك الخطابات المتطرفة وتحليل مضامينها وكشف أهدافها للرأي العام بشكل مستمر، لأن الحفاظ على الوعي المجتمعي وتعزيزه يُعد من أهم أدوات المواجهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك