يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

مقابر الملوك في قبرص تكشف عن تأثيرات يونانية ومصرية قديمة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

قال علماء الآثار الذين يدرسون مقابر الملوك في بافوس، قبرص، إن مجمع الدفن الضخم يعكس تأثيرات يونانية ومصرية قديمة قوية، مما يوفر رؤية جديدة للطابع متعدد الثقافات للعالم الهلنستي، وفقا لما نشره موقع صحي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة لمقابر الملوك في بافوس، قبرص، عن تأثيرات يونانية ومصرية قديمة قوية في تصميمها المعماري وطقوس الدفن، بحسب علماء آثار. وأعلنت دائرة الآثار القبرصية إصدار كتاب جديد يوثق عقوداً من التنقيبات في الموقع المدرج على قائمة اليونسكو. وأكدت الحفريات فتح فصل جديد في تاريخ المدينة الهلنستية وكشفت عن تفاصيل مجهولة سابقاً.
  • مقابر الملوك في بافوس تُظهر تأثيرات يونانية ومصرية في العمارة والطقوس الجنائزية
  • اكتشفت 18 مدفناً في المقبرة رقم 8، بما في ذلك جرة رصاص لحرق الجثث
  • تمثالا صقر من الحجر الجيري قد يرمزان إلى صلات بالإدارة البطلمية في مصر
من: علماء آثار ودائرة الآثار القبرصية أين: بافوس، قبرص

قال علماء الآثار الذين يدرسون مقابر الملوك في بافوس، قبرص، إن مجمع الدفن الضخم يعكس تأثيرات يونانية ومصرية قديمة قوية، مما يوفر رؤية جديدة للطابع متعدد الثقافات للعالم الهلنستي، وفقا لما نشره موقع صحيفة" greekreporter".

وأعلنت دائرة الآثار القبرصية، عن إصدار سلسلة كتب جديدة توثق عقودًا من التنقيبات في الموقع المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويصادف المجلد الأول، الذي يغطي التنقيبات التي أُجريت بين عامي 1977 و1981، مرور 35 عامًا على انتهاء الأعمال الأثرية في الموقع.

وقال المسؤولون إن الحفريات فتحت فصلاً جديداً في تاريخ مدينة بافوس الهلنستية، وكشفت عن تفاصيل ظلت مجهولة في السابق.

المقابر الضخمة تكشف عن روابط ثقافيةتقع مقابر الملوك بالقرب من مدينة بافوس الساحلية، وتُعدّ من أهم المعالم الأثرية في قبرص، وعلى الرغم من اسمها، يعتقد المؤرخون أن هذه المقابر تحت الأرض لم تُبنَ للملوك، بل للأرستقراطيين الأثرياء وكبار المسؤولين خلال العصر الهلنستي وبداية العصر الروماني.

قال الباحثون إن ساحات الموقع الواسعة وأعمدته المنحوتة في الصخر وتصاميمه الضخمة تُشبه العمارة الجنائزية الموجودة في كل من الإسكندرية ومقدونيا، وتُبرز هذه السمات الروابط الثقافية والسياسية الوثيقة التي جمعت قبرص بشرق البحر الأبيض المتوسط بعد فتوحات الإسكندر الأكبر.

موقع تنقيب في مقابر الملوكيُولي هذا المنشور الجديد اهتماماً خاصاً بـ" المقبرة رقم 8"، وهي إحدى أكبر وأعقد المعالم الأثرية في الموقع، نُقّبت المقبرة لأول مرة عام 1979، وهي منحوتة مباشرة في الصخر الطبيعي، وتتمحور حول مكعب حجري مركزي محاط بأربعة أجنحة متناظرة وفناء مفتوح.

ويؤدي مدخل ضخم مُدرّج إلى داخلها.

وكشفت الحفريات عن 18 مدفناً ودليل على حرق الجثث في شكل جرة من الرصاص.

ولاحظ علماء الآثار أن حرق الجثث كان غير شائع في قبرص ولكنه كان شائعاً في العالم المقدوني، مما يشير إلى تأثيرات ثقافية خارجية.

كما حدد الباحثون سمات مرتبطة بطقوس التطهير، بما في ذلك بئر مبنية في المساحة المركزية ومنشآت متعلقة بالماء مضاءة بفتحة سقف، وقد وُثِّقت ممارسات مماثلة في المعالم الجنائزية في الإسكندرية.

منحوتات الصقور تشير إلى روابط ملكيةكما كشف القبر عن دلائل على استخدامه على مدى أجيال عديدة.

فقد وجد علماء الآثار أدلة على عادات دفن مختلفة، بما في ذلك دفن طفل داخل أنبوب طيني، مما يعكس تغير الطقوس والتقاليد عبر الزمن.

قد يشير اكتشاف تمثالين من الحجر الجيري على شكل صقر بالقرب من حجرة الدفن الرئيسية إلى وجود صلات بالإدارة البطلمية أو حتى بأفراد من العائلة المالكة في مصر القديمة، كان الصقر مرتبطًا بالمعبود حورس ويرمز إلى السلطة الملكية.

وأعلنت إدارة الآثار أن قبرص لعبت دورًا استراتيجيًا محوريًا في مملكة البطالمة خلال القرون الأخيرة من العصر الهلنستي.

وأضاف الباحثون أن الاكتشافات في المقبرة رقم 8 لا تزال تُلقي الضوء على الروابط السياسية للجزيرة، وممارسات الدفن، والتبادلات الثقافية قبل أن تصبح قبرص جزءًا من الجمهورية الرومانية عام 58 قبل الميلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك