Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

المدرسة وطلابها في عصر الذكاء الاصطناعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أيام
2

لم يُزحزح الإنترنت المدرسة عن عرشها. فقد حافظت على موقعها منذ أكثر من مئتي عام وما تزال. الطلاب يتجمعون في الصفوف تبعاً للمراحل الدراسية، وفي تلك الصفوف يتابعون ما يقدمه لهم معلّموهم من دروس، يدوّنون ...

ملخص مرصد
حافظت المدرسة التقليدية على مكانتها رغم التطور التكنولوجي، إذ يظل التفاعل الإنساني بين المعلم والطالب أساس العملية التعليمية. وأثبتت الأبحاث أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مساعداً تعليمياً بدلاً من بديل، مما يوفر الوقت للمعلمين ويحسن جودة التعليم عبر تحليل البيانات وتقديم الدعم الفوري. وأكدت منظمة اليونسكو على استخدامه كمساعد لا كبديل في العملية التعليمية.
  • المدرسة التقليدية حافظت على دورها رغم التطور التكنولوجي (بحسب الخبر)
  • الذكاء الاصطناعي يساعد في تحليل الإجابات وتقديم الدعم الفوري للمعلمين (بحسب الخبر)
  • اليونسكو توصي باستخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد تعليمي لا كبديل (بحسب الخبر)
من: المعلمون، الطلاب، منظمة اليونسكو

لم يُزحزح الإنترنت المدرسة عن عرشها.

فقد حافظت على موقعها منذ أكثر من مئتي عام وما تزال.

الطلاب يتجمعون في الصفوف تبعاً للمراحل الدراسية، وفي تلك الصفوف يتابعون ما يقدمه لهم معلّموهم من دروس، يدوّنون معلومات محددة على اللوح الأخضر أو الأبيض، بينما يتابعهم طلابهم من مقاعدهم وكراسيهم.

إذن، صمدت المدرسة التقليدية رغم تغيّر الأحوال، وتكنولوجيا وتقنيات طرأت طوال العقود المتلاحقة.

ولعلّ الأسباب التي جعلت مؤسّسة المدرسة تحافظ على رسوخها، تتمثل في قدرتها على تحقيق التفاعل الإنساني بين الأستاذ والطالب، إذ على الأول أن يقدّم لتلامذته الإرشاد مقروناً بالتعاطف الانساني.

فكلّ ما أدخلته العملية من أدوات تعليمية من قبيل الكتاب المدرسي واللوح والطباشير والخرائط والحاسوب والتجهيزات المخبرية لم تتحوّل إلى بدائل عن دور الأستاذ في الصف، وظلّت مجرد عناصر مساعدة.

أما الأساس فبقي الشرح المباشر، والعمل الصفي والمنزلي والتوجيه والإشراف على تنفيذ المشروعات التطبيقية الجماعية.

وخلال العقود المنصرمة أثبتت الأساليب التقليدية أهميتها في بناء الشخصية والمهارات الاجتماعية والتفكير النقدي عبر التفاعل الصفي الذي يؤمّنه التعلّم الحضوري.

وهو ما يتكامل بالعلاقة المباشرة مع المعلم والزملاء، سواء أكان الاحتكاك بهم في الصف، أو في الملعب أثناء الاستراحات وحصص الرياضة.

وكل هذه الأبعاد لا يختزلها الإمعان في النظر إلى الشاشة وحده، هذا إذا لم نقل إنّه يقود إلى أضرار، أضعاف الفوائد التي يَجنيها التلميذ والطالب من الإدمان عليها.

أمّا وقد بلغنا هذا الموقع من خلال سطوة التكنولوجيا، فمن المهم القول إنّ أدواتها لا تهدّد العملية التعليمية، بل على العكس من ذلك، إذ يمكن أن تكون عنصراً مساعداً للمعلم في أداء واجباته اليومية التي يشكو منها بالنظر إلى الوقت الذي تستغرقه.

والثابت مثلاً، أنّ برامج الذكاء الاصطناعي تستطيع أن تتدخل في اختيار الأسئلة الأنسب وتُحلّل إجابات الامتحانات الفصلية والنهائية وتقدم تصحيحاً فورياً، وتوفّر دعماً للطلاب المتعثرين في بعض مواد الدراسة، عدا المساعدة في الأعمال الإدارية اليومية.

إنّ هذه العمليات التي كانت تستنزف وقتاً طويلاً من الأساتذة باتت ممكنة التحقق في أوقاتٍ قصيرة، وبمهارة تتجاوز ما يبلغه الجهد البشري.

ومعه يتفرّغ المعلم للإرشاد، وتوجيه مشروعات العمل وبذل الجهد اللازم لتنمية التفكير النقدي.

وقد أثبتت أبحاث ودراسات التعليم ما قبل المرحلة الجامعية أنّ أنظمة التدريس الذكية تتوصل إلى نتائج تعليمية أفضل من الأنظمة العادية، كونها تساهم في تعزيز التفاعل المشترك.

وتبيّن من هذه الأبحاث أنّ الألواح الذكية وتطبيقات التعاون والعمل المشترك، إضافة إلى ما تقدّمه المختبرات الافتراضية والمحاكاة، كلّ هذه تقدّم خبرات متطوّرة في مجالات العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية والهندسة وغيرها، كما تستطيع معالجة وتحليل البرمجيات والبيانات والإحصاءات والتمارين الرياضية، ما يتيح للمعلمين إدارة نقاش مثمر يحفّز على المشاركة في وقائعه ومجرياته.

وعليه؛ لم يكن بعيداً عن هذا الهدف توصية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وجهات علمية عديدة أن يستخدم المعلمون الذكاء الاصطناعي وبرامجه كـ" مساعدين تعليميين" لا كبدائل، بحيث يقضي المعلّمون وقتاً أطول في أهداف أكثر مردودية.

إنّ تصميم واجبات الطالب مع توقّع المعلم استخدامه الذكاء الاصطناعي يفتح المجال لتقييم تفكيره، بما فيه نقد ما قدّمه له الذكاء الاصطناعي من معطيات.

وبذلك، يجري تجاوز الملخّصات والمسائل التقليدية، ويضطرّ الطلبة إلى خوض نقاشات موثّقة بالأمثلة بدلاً من الاكتفاء بما قدّمه الذكاء لهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك