خلافا لما روجت له بعض وسائل الإعلام المقربة من جبهة البوليساريو، لن تقوم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، أليس جيل إدواردز، بزيارة المغرب خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 19 يونيو الجاري، سواء إلى الرباط أو مدينة العيون.
ووفق مصدر مطلع على الملف، فقد قررت السلطات المغربية إرجاء هذه الزيارة إلى ما بعد انتهاء ولاية الخبيرة الأسترالية في يوليوز 2026، وهو ما يعني أن المهمة الأممية المبرمجة سابقا لن تتم في موعدها المحدد.
وكانت إدواردز قد أعلنت، أواخر مارس الماضي، عزمها القيام بزيارة رسمية إلى المملكة، كما باشرت اتصالات مع عدد من المنظمات غير الحكومية المغربية لجمع معطيات بشأن أوضاع حقوق الإنسان والحريات بالمغرب.
غير أن هذه الزيارة تم تأجيلها في نهاية المطاف.
وسبق للحكومة المغربية أن طلبت تأخير المهمة، موضحة أن يوم 23 مارس 2026، الذي كان ضمن الفترة المقررة للزيارة، يصادف عطلة رسمية بمناسبة عيد الفطر، ما صعب إعادة جدولة عدد من الاجتماعات الأساسية.
وفي هذا السياق، أكدت المقررة الأممية حينها أنها ستواصل التنسيق مع السلطات المغربية لتحديد موعد جديد للزيارة.
يذكر أن المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، الأرجنتيني خوان مينديز، كان قد زار المغرب في شتنبر 2012، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية، قبل أن يقدم تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف في مارس 2013، والذي تضمن ملاحظات وانتقادات بشأن وضعية حقوق الإنسان بالمملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك