كشف تقرير حديث صادر عن مرصد مصداقية الاعلام الاردني اكيد عن تسجيل 121 شائعة تغلغلت في الساحة المحلية خلال شهر ايار الماضي، مما يشير الى استمرار تدفق المعلومات المضللة للشهر الثالث على التوالي رغم تسجيل انخفاض طفيف في اعدادها مقارنة بالاشهر السابقة التي شهدت معدلات اعلى.
واضاف التقرير ان حجم الاشاعات تراجع بنسبة وصلت الى 22.
9 بالمئة مقارنة بشهر نيسان الذي سجل 157 شائعة، مبينا ان التضليل الرقمي تركز بشكل اساسي حول القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية وتفاصيلهم المعيشية والاجتماعية.
وبينت البيانات الاحصائية ان القضايا الاقتصادية والاجتماعية تقاسمت صدارة المشهد بواقع 31 شائعة لكل منهما، حيث استحوذت هاتان الفئتان وحدهما على اكثر من نصف اجمالي عدد الاشاعات المرصودة خلال الشهر المنصرم.
تغول منصات التواصل في نشر الروايات المضللةواكد التقرير ان منصات التواصل الاجتماعي لا تزال تشكل المصدر الرئيسي لانتشار هذه الاخبار الزائفة، حيث خرجت منها 88 شائعة بنسبة بلغت نحو 73 بالمئة من الاجمالي، بينما ساهمت وسائل الاعلام في تداول 33 شائعة اخرى.
واشار المرصد الى ان المحتوى السياسي جاء في المرتبة الثالثة بـ 25 شائعة، تلاه الشأن الصحي بـ 14 شائعة، ثم الشأن العام والامني بمعدلات اقل، موضحا ان المصادر الخارجية كانت مسؤولة عن قرابة 22 بالمئة من مجمل المعلومات المغلوطة.
واختتم التقرير ببيانات حول سرعة الاستجابة الرسمية، اذ تم نفي 54 شائعة من قبل الجهات المعنية، بينما ظلت 67 شائعة دون رد رسمي، مما يضع المسؤولية على عاتق الجمهور في التحقق من دقة المعلومات قبل تداولها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك