الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

قوات باكستانية في حضرموت تحلّ مكان الإماراتيين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

عادت التطورات في محافظة حضرموت شرقي اليمن إلى الواجهة، بعد توارد أنباء عن قوات باكستانية في حضرموت وزيادة تحركاتها ونشاطها خلال الأيام الماضية، في المحافظة ذات المساحة الجغرافية والثروة الكبريين في ال...

ملخص مرصد
أكدت مصادر عسكرية وحضرية وجود قوات باكستانية متزايدة النشاط في محافظة حضرموت اليمنية، بعد إنهاء الإمارات دورها العسكري هناك نهاية 2025. وجاءت القوات الباكستانية بطلب سعودي ضمن التحالف بقيادة الرياض، لتحل محل الدور الإماراتي بعد أحداث حضرموت والمهرة. وتتنوع آراء المصادر حول مهام القوات بين التدريب والدعم الأمني وحماية المنشآت النفطية في المحافظة الأكبر مساحة والأغنى ثروة في اليمن.
  • قوات باكستانية نشطة في حضرموت بعد إنهاء الإمارات دورها العسكري نهاية 2025
  • وجود القوات الباكستانية جاء بطلب سعودي ضمن التحالف بقيادة الرياض
  • آراء متباينة حول مهام القوات: تدريب أو دعم أمني أو حماية حقول النفط
من: قوات باكستانية، السعودية، الإمارات أين: حضرموت، اليمن

عادت التطورات في محافظة حضرموت شرقي اليمن إلى الواجهة، بعد توارد أنباء عن قوات باكستانية في حضرموت وزيادة تحركاتها ونشاطها خلال الأيام الماضية، في المحافظة ذات المساحة الجغرافية والثروة الكبريين في البلاد.

وكانت محافظة حضرموت شهدت أحداثاً أمنية، تسببت في إنهاء حضور الإمارات في اليمن نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، إلى جانب تفكيك بنيتها العسكرية والأمنية والسياسية، التي بنتها في اليمن، وحل المجلس الانتقالي الجنوبي في 9 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد دخوله في مواجهة مع السعودية، على خلفية شنه عملية عسكرية للسيطرة على حضرموت والمهرة معاً، في ديسمبر الماضي، متجاوزاً خطوط السعودية الحمراء.

" العربي الجديد" أجرى أكثر من 20 اتصالاً مع مسؤولين يمنيين وآخرين باكستانيين لسؤالهم عن الموضوع.

وفيما تهرّب بعضهم من الإجابة المباشرة أو قدم إجابات عامة، أصرّ من أفاد ببعض التفاصيل التحفّظ عن ذكر اسمه.

وحتى في اليمن، رفضت قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تخوض مواجهة سياسية مع السعودية، الحديث عما لديها من معلومات باسمها.

أما في إسلام أباد فكانت الروايات متضاربة، إذ اكتفى البعض بتقديم إيحاءات بأن قوات باكستانية موجودة فعلاً في اليمن بحكم اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية، بينما رأى آخرون أن الأمر وارد في المستقبل بلا شك، لكنه لم يحصل حتى الآن.

ورأى مراقبون في باكستان أن الأخيرة تمر بأعقد أزمة مالية في الوقت الحالي، وهي بحاجة إلى الدعم السعودي المالي، خاصة مع خسارتها الدعم الإماراتي، وبالتالي إرسال قوات باكستانية إلى دولة ترغب فيها السعودية وارد في كل آن وحين.

وكشفت مصادر حضرمية عسكرية وفي السلطة المحلية، لـ" العربي الجديد"، أن جنوداً باكستانيين يوجدون في حضرموت ضمن قوة باكستانية بدأت تظهر خلال الأيام الماضية في عدد من مناطق المحافظة، مشيرةً إلى أن نشاطهم وتحركاتهم يتزايدان يومياً، ضمن إطار التحالف الذي تقوده السعودية منفردة لدعم الحكومة اليمنية والقوات الموالية لها، لتكون القوة الباكستانية بديلاً من القوات الإماراتية، وتحل محل الدور الإماراتي داخل التحالف، بعد أحداث حضرموت والمهرة، التي تسببت في إنهاء دور أبوظبي ومهماتها في اليمن ضمن التحالف العربي، بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وضغط سعودي.

الرياض طلبت وجود قوات باكستانية في حضرموتوأضافت المصادر أن وجود قوات باكستانية في حضرموت جاء بطلب من الرياض التي تقود التحالف، وقد بدأ هذا الأمر منذ أكثر من شهر، ويرجّح أن القوات قدمت ضمن التعزيزات التي أرسلها التحالف من منطقة شرورة السعودية، مقر قيادة التحالف العربي، ثم من هناك عبرت براً عبر الحدود السعودية اليمنية على دفعات، من دون معرفة عدد الجنود الباكستانيين في اليمن، وما إذا كانت هناك قوات من جنسيات أخرى أم لا.

وتباينت آراء المصادر اليمنية حول الدور الفعلي للقوات الباكستانية والمهام الموكلة لها في حضرموت.

ففي حين قالت مصادر إن الوجود الباكستاني عبارة عن لجان عسكرية لإعادة تقييم الأوضاع وترتيب وضع القوات الحكومية في حضرموت، فإن مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي المعارض في حضرموت أكدت أن هذه القوات تقوم بمهام عسكرية وأمنية، وبدأت تتسلم بعض المعسكرات والمواقع العسكرية في حضرموت.

وفي حين أعلنت بعض المصادر أن وجود قوات باكستانية في حضرموت يهدف إلى تدريب القوات التابعة للحكومة الشرعية وتأهيلها، أشار بعض آخر إلى أنها جاءت ضمن مهمة تهدف لحماية منشآت وحقول الثروة في محافظة حضرموت.

في المقابل، أجمع العديد من المصادر على أن وجود قوات باكستانية في حضرموت ضمن التحالف يهدف إلى تأمين منشآت النفط وتأهيلها، إلى جانب تأهيل القوات الحكومية وتدريبها ومساعدتها في إعادة تطبيع الأوضاع في محافظة مساحتها (193,032 كيلومتراً مربعاً)؛ أكثر من ثلث مساحة اليمن، وتتركز فيها 80% من ثروات البلد.

جنود باكستانيون في شوارع المكلاوأكد شهود عيان ومواطنون في حضرموت، لـ" العربي الجديد"، أنهم شاهدوا، خلال الأيام العشرة الماضية، جنوداً باكستانيين في شوارع المكلا وبعض المحال، إلى جانب مشاهدتهم في منطقتي الخشعة ونحب في حضرموت وهم يرتدون بزاتهم العسكرية.

مصدران في حضرموت: وجود القوات الباكستانية يتركز حالياً في مطار الريان في المكلاوأكد مصدران مطلعان في حضرموت، لـ" العربي الجديد"، وجود قوات باكستانية في حضرموت مشيرين إلى أن هذا الوجود يتركّز حالياً في مطار الريان الدولي في المكلا، الذي كان المقر الرئيسي للقوات الإماراتية، كما ثمة جزء من القوات الباكستانية، وإن بأعداد قليلة، في مناطق الخشعة ونحب وحقول ومنشآت النفط في ساحل ووادي حضرموت، إلى جانب قوات سعودية وأخرى تابعة للحكومة اليمنية.

وتقوم هذه القوات، بحسب المصدرين، بتغطية مهام القوة الإماراتية التي كانت تتمركز في حضرموت ضمن مهام التحالف العربي لدعم الشرعية، الذي تقوده السعودية.

ولم يستبعد المصدران استقدام قوات من جنسيات متعددة إلى حضرموت أو مناطق أخرى، بهدف تعويض خروج القوات الإماراتية من اليمن.

وتسببت الترتيبات الأخيرة، خصوصاً منذ بدء ظهور قوات باكستانية في حضرموت وتصاعد تحركات التحالف، بقيادة السعودية، في إخراج قوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت، الذي يقوده الشيخ عمرو بن حبريش، من معسكر نحب ومناطق حقول النفط.

ووفق المعلومات فإن قيادة السلطة المحلية في حضرموت، وبالتنسيق مع التحالف، تعمل لضم قوات حماية حضرموت إلى القوات النظامية الحكومية، وهو ما ترفضه أطراف في حضرموت.

وتبدو المواقف في إسلام أباد أكثر ضبابية.

وقال مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية، فضّل عدم الكشف عن هويته، لـ" العربي الجديد"، إن باكستان مضطرة لإرسال قواتها إلى اليمن وفق اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية، التي جرى توقيعها في 17 سبتمبر/ أيلول 2025، لأن الخطر الحقيقي موجه إلى السعودية من اليمن، وبالتالي هذا الأمر وارد، ولكن لا يمكننا أن نؤكده في الوقت الحالي.

في المقابل، قال مصدر في وزارة الدفاع الباكستانية، فضّل عدم الكشف عن اسمه لـ" العربي الجديد"، إن" كل ما يدور في وسائل الإعلام تكهنات وشائعات، لأن إرسال القوات إلى اليمن ملف حساس للغاية، إذ إن القضية اليمنية معقدة جداً، وهناك العديد من الدول ضالعة فيها، مثل السعودية والإمارات وإيران".

وأوضح المصدر أن" القوات الباكستانية توجد في السعودية، وهي تضم عشرة آلاف جندي، بالإضافة إلى طائرات حربية ودفاعات جوية"، مشدداً على أن إسلام أباد" سترسل قوات إلى اليمن إذا طلبت السعودية ذلك".

باكستان أرسلت قوات مقابل المالمحمد ظفر بهتي: باكستان أرسلت في الماضي قوات إلى دول مختلفة مقابل المالفي هذه الأثناء، قال العميد الباكستاني المتقاعد محمد ظفر بهتي، لـ" العربي الجديد"، إن باكستان أرسلت في الماضي قوات إلى دول مختلفة مقابل الحصول على المال.

واعتبر أن دخول باكستان على خط الصراع اليمني ليس أمراً غريباً.

ومن دون أن يحدد ما إذا كان هذا الدخول حصل أم لا، اعتبر بهتي أن هذا الأمر" يدمر سمعة الجيش الباكستاني.

نحن قوة نووية، ولكن، مع الأسف، نعمل من أجل المال".

لكن المحلل الأمني إرتضى علي قال، لـ" العربي الجديد"، إن وضع باكستان معقد جداً، فهي خسرت الإمارات وأفغانستان، كما أن إيران لا تعتمد عليها بسبب التقارب مع أميركا، وبالتالي لم يبق لها سوى الصين والدول العربية، وتحديداً السعودية، وهي ستنفذ طلبات الرياض، وفق اتفاقية الدفاع المشترك.

وكان البنك المركزي الباكستاني أعلن، في بيان، في 24 إبريل/نيسان الماضي، أن إسلام أباد أكملت سداد مبلغ 3.

45 مليارات دولار من الودائع إلى الإمارات، موضحاً أنه جرى تسديد شريحة أخيرة تبلغ قيمتها مليار دولار.

وكانت الإمارات طلبت من باكستان إعادة الأموال التي أودعتها في البنك المركزي الباكستاني في عام 2018 لتعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي.

وكانت السعودية أعلنت في 16 إبريل الماضي تقديم وديعة جديدة لباكستان بقيمة 3 مليارات دولار، إلى جانب تمديد أجل وديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي لإسلام أباد، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس) وقتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك