قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

تحركات جديدة للدعم السريع تثير المخاوف.. هل يقترب السودان من الانقسام؟

التلفزيون العربي
3

تُلقي التحركات السياسية الأخيرة في السودان بظلالها على مسار الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انتقال الصراع من الميدان العسكري إلى مرحلة ترسيخ كيانات و...

ملخص مرصد
أعلنت حكومة تأسيس التابعة لقوات الدعم السريع تشكيل مجلس للأمن والدفاع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ما أثار مخاوف من إنشاء مؤسسات موازية تهدد وحدة السودان. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي أدت إلى مجاعة ومقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص. كما تسعى قوات الدعم السريع، بحسب تصريحات قائدها حميدتي، إلى حل سياسي، لكن هذه التحركات تواجه رفضًا دوليًا وإقليميًا.
  • تشكيل مجلس أمن ودفاع في مناطق سيطرة الدعم السريع أثار تساؤلات واسعة
  • حرب أبريل 2023 بين الجيش والدعم السريع أدت لمجاعة ونزوح 13 مليون شخص
  • الدعم السريع تسعى لحل سياسي لكن خطواتها تواجه رفضًا دوليًا وإقليميًا
من: قوات الدعم السريع، حكومة تأسيس، الجيش السوداني، حميدتي، عبد الفتاح البرهان أين: السودان

تُلقي التحركات السياسية الأخيرة في السودان بظلالها على مسار الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انتقال الصراع من الميدان العسكري إلى مرحلة ترسيخ كيانات ومؤسسات موازية قد تعمّق الانقسام في البلاد.

وفي هذا السياق، أعلنت ما تُعرف بـ" حكومة تأسيس"، الذراع السياسي لقوات الدعم السريع، عن تشكيل مجلس للأمن والدفاع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول أهدافها وتداعياتها على مستقبل الدولة السودانية ووحدتها.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

حكومة" تأسيس" تعلن مجلسًا للأمن والدفاعورغم أن البيان الصادر عن" تأسيس" لم يوضح بشكل مفصل طبيعة المجلس الجديد أو صلاحياته، فإن مراقبين يرون أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار يهدف إلى إنشاء هياكل حكم ومؤسسات موازية للمؤسسات الرسمية السودانية، بما في ذلك تشكيل جيش بديل عن الجيش النظامي، وهو ما يثير مخاوف من تكريس واقع انفصالي على الأرض.

ويأتي هذا التحرك في وقت كان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو" حميدتي" قد أطلق خلال الأسابيع الماضية سلسلة من التصريحات التي أكد فيها استعداده للمضي نحو عملية سياسية تنهي الحرب وتحد من الانقسام المجتمعي والأمني الذي تعيشه البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وتواجه هذه الخطوة تحديات كبيرة تتعلق بالشرعية الداخلية والاعتراف الدولي، باعتبار أن مشروع إنشاء مؤسسات حكومية وعسكرية موازية يصطدم بمواقف إقليمية ودولية داعمة لوحدة السودان ومؤسساته الرسمية.

وكانت جهات دولية وإقليمية عدة، من بينها الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي، قد أعلنت في وقت سابق رفضها لأي ترتيبات من شأنها تقسيم السودان أو إنشاء كيانات موازية للدولة، كما أكدت عدم الاعتراف بما يسمى" حكومة تأسيس" عقب الإعلان عنها خلال ربيع العام الماضي.

وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي مباشر من الحكومة السودانية أو القيادة العامة للجيش بشأن الإعلان الأخير، إلا أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أكد خلال الأيام الماضية مضي قوات الجيش في تحرير مزيد من المناطق ودحر قوات الدعم السريع.

كما شدد على أن انفتاح الحكومة السودانية على حوار داخلي لا يعني قبولها" لمن تلطخت أيديهم بجرائم الحرب".

" محاولة لرفع سقف التفاوض"في حديثه للتلفزيون العربي من القاهرة، قال رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة المستقلة طاهر المعتصم إن الخطوة الأخيرة جاءت في سياق محاولة رفع سقف التفاوض، في حال جرى أي حوار خلال الفترة المقبلة.

لكنه شدد على أن هذه الخطوة بالغة الخطورة، إذ تسعى إلى تكريس أمر واقع رغم الرفض الدولي في مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي وعدد من الدول التي أعلنت رفضها لتشكيل كيانات موازية.

وأضاف المعتصم أن هذا المسار يمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان، ويكرّس الانقسام بدلًا من معالجته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك