في قصة كفاح وإرادة ملهمة، تواصل صباح صبحي إبراهيم، وتدعى “أم خالد”، البالغة من العمر 49 عامًا، رحلتها التعليمية التي بدأت من فصول محو الأمية، لتصبح اليوم أكبر طالبة تؤدي امتحانات الثانوية العامة بـ محافظة القليوبية، مؤكدة أن طلب العلم لا يرتبط بعمر أو زمان.
من محو الأمية إلى حلم الإعلام.
أم خالد أكبر طالبة بالثانوية العامة في القليوبية تتحدى العمر وتكتب قصة نجاح ملهمةوقالت “أم خالد” إنها لم تستسلم لظروف الحياة ومسؤوليات الأسرة، وقررت منذ سنوات العودة إلى الدراسة بعد انقطاع طويل، فبدأت من فصول محو الأمية، ثم واصلت مراحل التعليم المختلفة حتى وصلت إلى الصف الثالث الثانوي العام الان بمدرسة بنها الثانوية بنات، لتقترب من تحقيق حلم طالما راودها.
التوازن بين واجبات الأسرة والدراسة لأكبر طالبة بالثانويةوأضافت أن دعم أسرتها وأبنائها كان الدافع الأكبر للاستمرار في رحلتها التعليمية، مشيرة إلى أنها كانت توازن بين واجباتها الأسرية والدراسة، وهو ما تطلب منها جهدًا كبيرًا وإصرارًا متواصلًا على النجاح.
وأكدت أن حلمها لا يتوقف عند الحصول على شهادة الثانوية العامة، بل تتطلع إلى الالتحاق بـكلية الإعلام، والعمل صحفية، رغبة منها في تنمية مهاراتها والتعبير عن قضايا المجتمع والمشاركة في نقل الحقائق وخدمة المواطنين من خلال العمل الإعلامي.
وأوضحت أم خالد أن تجربتها تحمل رسالة لكل من تخلى عن حلمه بسبب العمر أو الظروف، مؤكدة أن الإرادة الحقيقية قادرة على تجاوز جميع العقبات وتحويل الأحلام إلى واقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك