حان وقت دعاء النصف الثاني من ذي الحجة الذي بدأ مع شروق شمس اليوم الثلاثاء الموافق 16 ذي الحجة لعام 1447 هـ، ، لينبهنا إلى أن أبواب السماء مفتوحة أمام دعاء النصف الثاني من ذي الحجة، وبه يحين موعدنا مع الفرج والجبر والرزق وكل أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، فكل من له حاجة عند الله تعالى لديه فرصة تحت مسمى دعاء النصف الثاني من ذي الحجة، حيث يعد من الأدعية المستجابة، لذا لا ينبغي تفويته أو تركه، فالدعاء عبادة من أفضل العبادات، وتحري أوقات الاستجابة من وصايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أيام شهر ذي الحجة من الأوقات المباركة فهو من الأشهر الحُرم التي يتضاعف فيها الفضل والثواب، ومن ثم لا ينبغي التفريط في دعاء النصف الثاني من ذي الحجة.
دعاء النصف الثاني من شهر ذي الحجةقالت دار الإفتاء المصرية، إن الله -سبحانه وتعالى- أمر عباده أن يذكروه، خاصة في الأشهر الحُرم ومنها شهر ذي الحجة، وعدم الغفلة عنه، فجعل الذكر شعار أهل الإيمان، يقول الله عز وجل: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
وأوضحت “ الإفتاء” أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثنا عن أهمية ذكر الله تعالى فقال: «مَثَلُ الَّذِي يَذكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذكُرُ رَبَّهُ.
مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ»، مبينة أن ذكر الله -عز وجل- خاصة في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة هو الصلة بين العبد والرب، وهو وسيلة القرب وطريق الحب، وهو باب عظيم لتزكية النفس واطمئنان القلب، والسبيل إلى حسن الثواب في الآخرة.
وأضافت أن هناك أدعية يستحب ترديدها خلال العشر من ذي الحجة، بينها «لاَ إله إلاَّ اللَّه وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ، اللَّه أَكْبَرُ كَبِيرًا، والحمْدُ للَّهِ كَثيرًا، وسُبْحانَ اللَّه ربِّ العالمِينَ، وَلاَ حوْل وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَزيز الحكيمِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحمني، واهْدِني، وارْزُقْني».
وتابعت: كذلك ( اللهم إني أسألك بفضلك وعظمتك وجلالك وهيبتك وجبروتك وقوتك وبأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تفرج عنا ما نحن فيه وأن تقدر لنا الخير فيما نريده وننويه.
وأن ترزقنا من رزقك وأن تظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
أدعية النصف الثاني من ذي الحجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك