بادر عدد من نجوم كرة القدم في العالم، بإعلان رحيلهم عن أنديتهم المختلفة، رغم أنهم كانوا مرتبطين بعقود، وبالتالي فإن رحيلهم يتطلب موافقة الأندية على الفكرة إضافة إلى أهمية الجانب المالي في مثل هذه الوضعيات لأن الفرق تريد حصد مكاسب مهمة.
وقد كان لاعب ميلان الإيطالي، البرتغالي رافيال لياو، آخر اللاعبين الذين سارعوا بالكشف عن نواياهم دون أن يصدر من أنديتهم موقف رسمي.
وقال البرتغالي مساء السبت في تصريح لقناة سبورت تي في البرتغالية: " أعتقد أنني قدمت لميلان كل ما بوسعي.
إنه نادٍ ساعدني كثيرًا على التطور، ودعمني خلال الأوقات الصعبة.
أنا سعيد لأنني تركت بصمتي في تاريخ النادي.
أريد خوض تحدٍ جديد في دوري جديد.
وإذا حدث ذلك، فسأكون سعيداً وراضياً للغاية، لأنه سيعني أنني أديت واجبي على أكمل وجه".
وبهذا أغلق اللاعب البرتغالي الباب أمام استمراره مع النادي الإيطالي، الذي قد يُحبط مفاوضات رحيله في حال لم يحصل على عرض جيد مالياً.
وقبل أسابيع قليلة، كان النجم المصري محمد صلاح قد أعلن بدوره قبل نهاية الموسم رحيله عن نادي ليفربول الإنكليزي رغم أنه ما زال مرتبطاً بعقدٍ مع الفريق، كما أن النادي الإنكليزي قام بمجهود مالي كبير في نهاية الموسم الماضي، من أجل تمديد عقد اللاعب المصري، بما أنه يعتبر من نجوم الدوري الإنكليزي، ولكن صلاح أعلن الرحيل من جانب واحدٍ ووضع النادي أمام الأمر الواقع.
وقال صلاح في مقطع فيديو نشره في شهر مارس/آذار الماضي: " مرحباً بالجميع.
للأسف، لقد حان اليوم.
هذا هو الجزء الأول من وداعي.
سأغادر ليفربول في نهاية الموسم.
لقد أردت أن أبدأ بالقول، لم أتخيل قط مدى أهمية هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس، بالنسبة لي.
ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم.
إنه شغف.
إنه تاريخ.
إنها روح لا أستطيع وصفها بالكلمات لشخص ليس جزءاً من هذا النادي".
وتابع: " لقد احتفلنا بالنصر، وفزنا بأهم الألقاب.
كافحنا معاً خلال أصعب أوقات حياتنا.
أود أن أشكر كل من كان جزءاً من هذا النادي طوال فترة وجودي فيه، وخاصة زملائي السابقين والحاليين، والجماهير.
لا أجد الكلمات الكافية للتعبير عن امتناني - الدعم الذي قدمتموه لي، في أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم بجانبي في أصعب الأوقات، هو أمر لن أنساه أبداً، وسيبقى محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد".
وتكررت هذه الحالات في مناسبات سابقة عديدة، منها إعلان البرتغالي كريستيانو رونالدو رحيله عن نادي يوفنتوس الإيطالي في عام 2021، دون أن يستشير النادي أو يحدد وجهته، ولكن إدارة" بيانكونيري"، قبلت طلب اللاعب ودخلت في مفاوضات مع مانشستر يونايتد لحصد مكسب مالي من الصفقة، خاصة وأن اللاعب قاطع التدريبات.
من جانبه سار السويدي فيكتور غيوكيرس على خطاه بعدما صعّد الموقف بنهاية موسم 2024ـ2025 مع فريقه سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وودّع الجماهير رغم أن إدارة فريقه لم تقبل في البداية عرض أرسنال المالي، ولكنها في النهاية استجابت لطلبات اللاعب باعتبار أن الجماهير نفسها لم تعد متحمسة لاستمراره بعدما أعلن عن رغبته في الرحيل بشكل صريح.
ومن الأسماء البارزة أيضاً، يُمكن الحديث عن السويدي ألكسندر إيزاك، الذي دخل في صدامٍ مع إدارة نيوكاسل بسبب رغبته في خوض تحدٍ جديد في ليفربول، ووصل الأمر إلى إثارة أزمة حول مشاركته في الفترات التحضيرية، كما يحضر تشافي سيمونز (يوم كان في باريس سان جيرمان)، حين رفض الالتحاق بمعسكر الفريق معبراً عن إصراره التام على عدم الاستمرار في حديقة الأمراء، أما على الصعيد العربي، فلعلّ آخر الأسماء التي أثارت جدلاً كان وسام أبو علي، حين ضغط على النادي الأهلي المصري للرحيل والاحتراف في الدوري الأميركي مع كولومبوس كرو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك