الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

تحذير أممي خلال اجتماع لمجلس الأمن من تداعيات التصعيد في لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
2

عبّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي، عن قلقها البالغ من الوضع في لبنان، مشيرة إلى توغل القوات البرية الإسرائيلية شمالاً داخل الأراضي اللبنانية، وزيادة ه...

ملخص مرصد
حذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة مارثا بوبي من تداعيات التصعيد العسكري في لبنان، مشيرة إلى توسع القوات الإسرائيلية شمالاً وزيادة هجمات حزب الله. جاء ذلك خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، الاثنين، بطلب من فرنسا. ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، معتبرة أن الاستيلاء على قلعة الشقيف يثير ذكريات الاحتلال السابق.
  • مارثا بوبي تحذر من التصعيد العسكري في لبنان خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولي
  • إسرائيل تتوسع شمالاً وتستولي على قلعة الشقيف التاريخية بعد تقدمها شمال نهر الليطاني
  • فرنسا تدعو لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وتحميل حزب الله مسؤولية الصراع
من: مارثا بوبي، بنيامين نتنياهو، جيروم بونافون، مايك والتز، فاسيلي نيبينزيا، أحمد عرفة أين: لبنان، شمال نهر الليطاني، قلعة الشقيف، جنوب لبنان، نيويورك

عبّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي، عن قلقها البالغ من الوضع في لبنان، مشيرة إلى توغل القوات البرية الإسرائيلية شمالاً داخل الأراضي اللبنانية، وزيادة هجمات حزب الله على إسرائيل.

وجاءت تصريحات المسؤولة الأممية خلال إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، الذي عقد، الاثنين، اجتماعاً طارئاً لمناقشة التطورات في لبنان بطلب من فرنسا.

ولفتت المسؤولة الأممية الانتباه إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، التي أعلن فيها توسيع سيطرة قواته على" المناطق التي كان يسيطر عليها حزب الله سابقاً"، معلناً بذلك الاستيلاء على قلعة الشقيف التاريخية.

وجاء هذا الإعلان عقب تقدم القوات الإسرائيلية شمال نهر الليطاني، وتحديداً في منطقة مثلث يحمر.

وأشارت إلى تعميم الجيش الإسرائيلي صوراً تظهر رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، " مما استدعى إلى الأذهان ذكريات الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1982 و2000، وهي الفترة التي كانت القلعة تُستخدم خلالها قاعدةً عسكريةً إسرائيليةً".

كما تطرقت إلى التصعيد الجوي الإسرائيلي ضد مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

وأشارت إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية المكثفة" أدت إلى موجات إضافية من النزوح الجماعي، وعمّقت أجواء الخوف، حيث انتشر الذعر على نطاق واسع بين السكان اللبنانيين".

ولاحظت" توسيع الجيش الإسرائيلي مناطق وجوده شمالي الخط الأزرق"، في حين أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) برصد نشاط عسكري مكثف شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً، بالإضافة إلى عمليات هدم واسعة النطاق للمباني في القرى الواقعة بمحيط الخط الأزرق.

وتوقفت بوبي عند تبعات التصعيد في لبنان منذ شهر مارس/ آذار، " بما في ذلك سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وتدمير البنية التحتية ومناطق واسعة من جنوب لبنان، والنزوح القسري".

وتحدثت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في لبنان منذ بدء النزاع، حيث قُتل أكثر من 3412 شخصاً وأصيب أكثر من عشرة آلاف آخرين.

ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وعدم اتخاذ أي خطوات قد تؤدي إلى نسف الجهود الرامية للتوصل إلى حل دائم.

كما طالبت" الدول التي لها نفوذ على حزب الله" بحثه على التعاون مع جهود الدولة اللبنانية الهادفة إلى بسط سيطرتها الحصرية على السلاح.

ودعت كذلك إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

من جانبه، أشار مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، في مستهل كلمته إلى طلب بلاده عقد الاجتماع الطارئ، لافتاً إلى" التصعيد الخطير الجاري على الأرض وتوسّع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل كبير في لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أميركية".

وأدان الدبلوماسي الفرنسي استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في الوقت الذي حمّل فيه حزب الله مسؤولية ما وصفه بـ" إشعال فتيل الصراع وجرّ لبنان وشعبه إلى الحرب".

وشدد في الوقت نفسه على عدم وجود مبرر لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاقها، وما يترتب على ذلك من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

ووصف السفير الفرنسي النهج الإسرائيلي بأنه" خطأ استراتيجي فادح ينتهك الالتزامات التي جرى التعهد بها بموجب وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن".

ورأى أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تقوية حزب الله وإضعاف الدولة اللبنانية.

أما السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، فركز معظم مداخلته على مهاجمة حزب الله، مطالباً إياه بالتوقف عن مهاجمة إسرائيل.

كما شدد على ضرورة أن يفرض الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية سيطرتهما على كامل الأراضي اللبنانية.

واتهم إيران باستخدام لبنان" قاعدةً لعملياتها".

من جهته، قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إنه" في الوقت الذي كان العالم ينتظر الجولة الثانية من المفاوضات هذا الأسبوع بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، تواصل إسرائيل توسيع احتلالها بشكل ممنهج".

وقارن بين ما يحدث في لبنان وتكرار" سيناريو يتطابق إلى حد كبير مع ما حدث في غزة من تطهير ونزوح قسري وفرض السيطرة الواسعة على نسبة كبيرة من الأراضي".

وطالب بانسحاب إسرائيل من لبنان، مؤكداً أنه من دون ذلك سيكون من المستحيل التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

بدوره، تحدث السفير اللبناني لدى الأمم المتحدة، أحمد عرفة، عن الممارسات الإسرائيلية وتصعيدها المستمر، مقابل جهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى احتواء الأزمة وتحمل مسؤولياتها واتخاذ عدد من القرارات" المنبثقة من مصلحة لبنان واللبنانيين، والرافضة تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الخارجية، بعدما جُرّ إلى حرب لم يخترها".

وحول الانتهاكات الإسرائيلية قال: " وكأن القصد من هذه الانتهاكات إفشال مشروع نهضة الدولة، الضامنة وحدها لأمن مواطنيها، والمصممة على المساهمة في استتباب الأمن والسلم في محيطها، والملتزمة بالقرارات الدولية ذات الصلة".

واتهم عرفة إسرائيل بأنها تنفذ عملية تصعيد وتدمير ممنهجة" للقرى والبلدات والأحياء السكنية، وتستهدف الطواقم الطبية والمستشفيات والإعلاميين والمدارس والبنى التحتية والأجهزة الأمنية وقوات اليونيفيل ودور العبادة والمواقع الأثرية، وغيرها الكثير مما يختزل ذاكرة لبنان وهويته الحضارية".

وأدان" الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تتعارض مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما يرقى إلى جرائم حرب في كثير من الحالات".

وأضاف: " إن استحداث مناطق أمنية ورسم خطوط جغرافية هما احتلال مباشر وانتهاك صارخ لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وعلى مجلس الأمن إدانة هذه الممارسات ووضع حد لها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك