يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي التصعيد في جنوب لبنان؛ حيث أغار طيرانه الحربي صباح اليوم الثلاثاء على بلدة شحور في قضاء صور بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة بين بلدتَي صريفا وشحور.
كما شنّ الاحتلال فجر اليوم غارة على بلدة المنصوري في قضاء صور، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف البلدة، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.
الوكالة تحدثت أيضًا عن سقوط 3 شهداء في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم على طريق النبطية الخردلي.
وليلًا، استهدف الطيران الحربي منزلًا في منطقة الحوش بصور، ما أدى إلى تدميره وتضرر عدد من المنازل المجاورة، وسقوط جريحين نُقلا إلى المستشفى اللبناني – الإيطالي.
كما أفادت الوكالة باستشهاد 4 أشخاص جراء غارة إسرائيلية على بلدة المروانية.
وفي البقاع الغربي، دوّت أصوات صواريخ اعتراضية، وسقطت شظايا بعضها بين بلدتَي بعلول والقرعون على طريق القناية.
كما هزَّ تفجير عنيف جدًا بلدة دبين في قضاء مرجعيون، بحسب الوكالة.
حزب الله يتصدى للتقدم الإسرائيليمن جهته، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات استهدافه ليلًا دبابة ميركافا عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف.
كما أعلن تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية ودبابة ميركافا حاولت التقدم باتجاه بلدة حداثا، بالإضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة ميركافا وثلاث آليات من نوع هامر كانت تتقدم باتجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البياضة.
يأتي هذا التصعيد بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تهديد إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وصرح ترمب أنه أجرى اتصالًا جيدًا مع حزب الله عبر ممثلين.
وكشفت سفارة لبنان في واشنطن أن المقترح الأميركي يتضمن وقف قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل امتناع حزب الله عن مهاجمة إسرائيل.
وعلى الرغم من ذلك، أكد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العملية البرية في لبنان متواصلة، مشددًا على أنه لا توجد أي قيود.
وأضاف أن العمليات تشمل هدم المنازل، محذرًا من أنه في حال عدم توقف هجمات حزب الله، فإن الضاحية الجنوبية ستكون هدفًا للقصف.
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أبلغ ترمب بأنه إذا لم يكفَّ حزب الله عن مهاجمة إسرائيل، فسيتم قصف أهداف في بيروت، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل كما هو مخطط له جنوبي لبنان.
وفي المقابل، ذكر ترمب أنه أجرى اتصالًا مثمرًا مع نتنياهو، وأكدا أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت.
في حين ذكر موقع" أكسيوس" الأميركي أن اتصالًا متوترًا جدًا جرى بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أشار الصحافي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف، في مداخلة من واشنطن، إلى أن موقع أكسيوس قد فقد مصداقيته بشأن العلاقات الأميركية الإسرائيلية؛ إذ غالبًا ما يشير إلى خلافات بين ترمب ونتنياهو، ليتبين لاحقًا أن ما يجري بينهما هو اختلاف على التوقيت وليس خلافًا في الرؤية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك