تعد الصلوات المفروضة من الركائز الأساسية في حياة المسلم، إلا أنه أحيانا قد يتركها لأسباب مختلفة سواء نسيانا أو تقصيرا، فما حكم قضاء الصلوات الفائتة لسنين طويلة؟ وهل هناك طريقة محددة لقضائها؟أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجب على المسلم شرعا قضاء ما تركه من الصلوات المفروضة مهما كثرت وبلغت سنين طويلة، مستثنية من ذلك ما تتركه المرأة من صلاة بسبب فترات الحيض أو النفاس.
واستندت دار الإفتاء، في حكم قضاء الفوائت لما أخرجه الشيخان من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا قال: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾»، مشيرة إلى أنه إذا وجب القضاء على الناسي الذي عذره الشرع في أشياء كثيرة، فإن المتعمد يكون أولى بوجوب القضاء عليه لأنه غير معذور، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ» أخرجه مسلم.
آلية قضاء الفوائت الطويلةوأشارت الدار، إلى كيفية التعامل مع هذه الفوائت، مشددة على مراعاة الترتيب إذا كانت الصلوات الفائتة أقل من 5 صلوات، ولافتة إلى أنه في حالة السنين الطويلة فإن الأيسر على المسلم أن يصلي مع كل فرض حاضر فرضا مما عليه من الفوائت، ويستمر على ذلك حتى يتيقن أو يغلب على ظنه قضاء تمام ما فاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك