روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

الدبكة الفلسطينية.. رقصة تحولت من أفراح القرى إلى رمز للهوية والمقاومة

التلفزيون العربي
1

يحرص الفلسطينيون على نقل تراثهم الشعبي من جيل إلى آخر باعتباره أحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية. وفي مقدمة هذا التراث تأتي الدبكة الفلسطينية، التي تجاوزت كونها رقصة فولكلورية ...

ملخص مرصد
تحولت الدبكة الفلسطينية من رقصة شعبية مرتبطة بالأفراح إلى رمز للهوية الوطنية والمقاومة الثقافية بعد نكبة 1948. أصبحت الدبكة وسيلة للتعبير عن التضامن والصمود من خلال حركات جماعية وأغاني، وتتنوع أنماطها بحسب المناطق. (بحسب إيمان التلمس) نشأت الدبكة من حياة يومية قبل أن تتحول إلى طقوس أفراح ومقاومة عبر التاريخ الفلسطيني.
  • الدبكة الفلسطينية رمز للهوية الوطنية والمقاومة الثقافية بعد نكبة 1948.
  • تتنوع أنماط الدبكة بحسب المناطق مثل الكرادية والدلعونة وظريف الطول والدحية.
  • أكاديمية زيتون تأسست 2015 لتعليم الدبكة وتعزيز الهوية من خلال الحركة والأغاني.
من: إيمان التلمس (مؤسسة أكاديمية زيتون) أين: فلسطين وبلاد الشام

يحرص الفلسطينيون على نقل تراثهم الشعبي من جيل إلى آخر باعتباره أحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية.

وفي مقدمة هذا التراث تأتي الدبكة الفلسطينية، التي تجاوزت كونها رقصة فولكلورية مرتبطة بالأفراح والمناسبات لتصبح رمزًا للوحدة والانتماء والصمود في وجه محاولات طمس الهوية.

وتعكس الدبكة الفلسطينية قيم التضامن والتكاتف من خلال تشابك الأيدي والحركات الجماعية المتناسقة، كما تجسد ارتباط الفلسطيني بأرضه وتاريخه وعاداته المتوارثة.

الدبكة الفلسطينية.

لغة للهوية والصمودوبعد نكبة عام 1948، اكتسبت الدبكة أبعادًا جديدة، فتحولت من ممارسة اجتماعية شعبية إلى وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية وشكل من أشكال المقاومة الثقافية.

ومع بداية الثمانينيات اتخذت الدبكة طابعًا منظمًا ومؤسسيًا يهدف إلى نقل تراث الشعب الفلسطيني إلى المحافل الدولية.

تُؤدى الدبكة الفلسطينية بشكل جماعي من خلال فرق تضم راقصين وعازفين، ويقود إيقاعها عادة عازف اليرغول أو الشبابة، فيما تضبط الطبول الشعبية الإيقاع العام للعرض.

وتتنوع أنماط الدبكة الفلسطينية بحسب المناطق والمناسبات، ومن أبرزها:الدبكة الكرادية: تتميز بإيقاعها السريع وتتطلب لياقة وحركات نشطة.

دبكة الدلعونة: من أشهر الأنواع، وتُعرف بإيقاعها المتوسط وكلماتها المتجددة.

دبكة ظريف الطول: ترتبط بأغاني المديح والغزل وتحمل مضامين وطنية في كثير من الأحيان.

دبكة الدحية: ذات الطابع البدوي، وتتميز بأسلوبها الخاص في التصفيق والأداء الجماعي.

وفي حديث لبرنامج" ضفاف" على شاشة" العربي 2"، أوضحت مؤسسة ومديرة أكاديمية" زيتون" للفن إيمان التلمس: أن" الدبكة فن فلسطيني أصيل نشأ في فلسطين وانتشر لاحقًا في بلاد الشام، وهو حاضر عبر التاريخ".

وأضافت" كثير من الناس يظنون أن الدبكة بدأت في الأعراس، لكن الحقيقة أنها انطلقت من حياة يومية لشاب كان يعمّر بيته ويطلي جدرانه.

ومع تعب الشباب وكسلهم، صاروا يضربون الأرض ويغنون: دلّعونا دلّعونا، أي بمعنى: تعالوا ساعدوني.

وتابعت" ومع الوقت، وجدوا أن هذا الإيقاع ممتع مثلما يحدث عند شعوب كثيرة، فتحوّل إلى جزء من طقوس الأفراح.

ثم عبر التاريخ الفلسطيني، ومع ما مرّت به فلسطين، أصبح هذا الغناء أيضًا وسيلة للتعبير عن المقاومة، للتحفيز والتشجيع على الصمود.

"وأضافت التلمس أن الأكاديمية بدأت نشاطها عام 2015، وتهدف عروضها إلى تعزيز الانتماء والهوية الفلسطينية، من خلال تعليم الأجيال سرد القصص المرتبطة بكل حركة دبكة".

وأشارت إلى أن عروض الأكاديمية تعتمد على ثلاثة عناصر أساسية: الحركة، الأغنية المناسبة، والخلفية البصرية التي تنسجم مع القصة المطروحة، إضافة إلى الأزياء التي تعبر عن هوية الرقصة.

كما أوضحت أن لديهم قسمًا للأطفال منذ سبع سنوات، إلى جانب مشاركة شباب في الثلاثينات والأربعينات.

وختمت مع تصاعد الأزمة الفلسطينية تحولت إلى رمز للهوية ومجال للتعبير عنها، حيث يجد الشباب فيها مساحة للتواصل مع جذورهم ومقاومتهم الثقافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك